تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الباوردى عن حُميد.

٢١٣٨/ ٦٦٢٧ - "إِنَّ صَاحِبَ الْمَكْس في النَّارِ (١) ".

حم، طب عن رُوَيْفع بن ثابت -رضي الله عنه-.

٢١٣٩/ ٦٦٢٨ - "إِنَّ صاحبَ الدَّيْنِ له سلطانٌ عَلَى صاحبه حتى يَقْضِيَهُ" (٢).

هـ عن ابن عباس.

٢١٤٠/ ٦٦٢٩ - "إِنَّ صاحِبَ الشِّمَالِ لَيَرْفَعُ الْقَلَمَ سِتَّ ساعاتٍ عن العبدِ الْمُسْلِم الْمُخْطِئِ فَإِنْ نَدمَ وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِنْهَا ألقَاهَا عَنه، وَإلَّا كَتَبَهَا واحِدةً".

طب (٣)، حل عن أَبى أُمامة.

٢١٤١/ ٦٦٣٠ - "إِنَّ صَاحِبَ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ إِلَّا أنْ تَجْعَلَهُ لى".

ك عن بريدة (٤).

(١) الحديث في الصغير برقم ٢٢٩٠ ورمز لصحته. وصاحب المكس هو العاشر الذى يأخذ المكس من قبل السلطان. قال الهيثمى: وفيه ابن لهيعة والكلام فيه معروف -مناوى-.

(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٢٨٩ ورمز له بالضعف، عن ابن عباس قال: جاء رجل يطلب نبى اللَّه -ﷺ- بدين أو بحق فتكلم بعض الكلام فهم أصحابه فقال رسول اللَّه -ﷺ-: مه ثم ذكره.

والحديث عند مسلم عن أبى هريرة -رضي الله عنه- قال: كان لرجل على رسول اللَّه -ﷺ- حق فأغلظ له فهم به أصحاب النبى -ﷺ-: "إن لصاحب الحق مقالا، فقال لهم: اشتروا له سنِّا (أى ذا سن من الإبل معين العمر) فأعطوه إياه فقالوا: إنا لا نجد إلا سنًا هو خير من سنه قال: فاشتروه له فأعطوه إياه فإن من خيركم أو خيركم أحسنكم قضاء (انظر مختصر صحيح مسلم حديث رقم ٩٥٧ وصحيح مسلم جـ ٥ - ٥٤).

(٣) الحديث في الصغير برقم ٢٢٩١ ورمز لضعفه، قال الهيثمى: رواه الطبرانى بأسانيد أحدها رجاله وثقوا. والمراد "بست ساعات" أى فترات زمنية لا الساعات الفلكية وصاحب الشمال هو الذى يكتب سيئات العبد.

(٤) الحديث سيأتى في باب الصاد بلفظ "صاحب الدابة أحق بصدرها" وهو في الصغير برقم ٤٩٧٥ من رواية "حب، عن بريدة، حم. طب، عن قيس بن سعد وحبيب بن مسلمة، حم، عن عمر، طب، عن عصمة بن مالك الخطمى وعن عروة بن مغيث الأنصارى، طس، عن على، البزار، عن أبى هريرة، أبو نعيم عن فاطمة الزهراء، وبرقم ٤٩٧٦ بلفظ، صاحب الدابة أحق بصدرها إلا من أذن" ابن عساكر عن بشير. وسببه: عن قيس بن عبادة، قال: أتانا رسول اللَّه -ﷺ- فوضعنا له غسلا فاغتسل، فأتيناه بملحفة ورسية أى مصبوغة بالورس ولونه قريب من لون الزعفران أحمر مشرب بصفرة فاشتمل بها فكأنى أنظر إلى أثر الورس على عكنه، ثم أتيناه بحمار ليركب فذكره. وقد رمز المصنف في الصغير للروايتين بالصحة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢ · الصفحة ٥٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢ · ص ٥٤٧