تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن عساكر عن عائشة.

٢١٢٦/ ٦٦١٥ - "إِنَّ شَرَّ الرِّعاءِ الْحُطَمَةُ (١) ".

م عن عائذ بن عمرو -رضي الله عنه-.

٢١٢٧/ ٦٦١٦ - "إِنَّ شَرَّ الناسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلة يَوْمَ القيامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ لاتِّقَاءِ فُحْشِه".

د عن عائشة (وهو مُتَّفَقٌ عليه من حديثها: ولفظُهُ: "إِنَّ شرَّ الناسِ منزلة يومَ القيامة من ودعَهُ الناسُ اتقاءَ فُحْشِهِ (٢) ".

٢١٢٨/ ٦٦١٧ - "إِنَّ شَرَّكَم الذين يُتَّقُوْنَ لِكَثْرَةِ شَرّهِمْ".

ابن النجار عن عائشة.

٢١٢٩/ ٦٦١٨ - "إِنَّ شَرَّ هذه السِّبَاع الأَثْعَلُ (٣) ".

ابن سعد عن سالم بن وابصة.

٢١٣٠/ ٦٦١٩ - "إِنَّ شِرَارَ أُمَّتِى الذين غُذوُا بالنعيم وَنَبَتَتْ عَلَيْهِ أَجْسَادُهُمْ".

ع، وابن عساكر عن أبى هريرة.

٢١٣١/ ٦٦٢٠ - "إِنَّ شَعْرَ بَصَرِهِ يَتْبَعُ رُوحَهُ (٤) ".

(١) الحديث في الصغير برقم ٢٢٨٢ ورمز لصحته، والحديث ذكره في مختصر مسلم برقم ١٢١٢ م ٦ - ٩، كتاب الإمارة، باب من غش رعيته. قال: وعن الحسن أن عائذ بن عمرو -رضي الله عنه- وكان من أصحاب رسول اللَّه -ﷺ- دخل على عبيد اللَّه بن زياد فقال: أى بنى إنى سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول: "إن شر الرعاء الحطمة، فاياك أن تكون منهم، فقال له: اجلس فإنما أنت من نخالة أصحاب محمد -ﷺ-، فقال وهل كانت لهم نخالة؟ إنما كانت النخالة بعدها وفى غيرها. والحطمة: الذى يحطم الرعية وبظلهم، وقيل: الأكون الحريص الذى يأكل ما يرى ويقضمه فان من هذا دَأبه يكون دنئ النفس ظالما بالطبع شديد الطمع فيما في أيدى الناس، وقيل هو العنيف الذى لا رفق عنده.

(٢) ما بين القوسين من هامش مرتضى والحديث في الصغير برقم ٢٢٨٤ ورمز لصحته.

(٣) الأثغل: الثعلب وفى النسخ الأثقل بالقاف وهو تصحيف وسالم بن وابضة ذكره في الإصابة برقم ٣٠٤٤ وذكر الحديث في الترجمة له وأنه، أخرجه أسحق والحسن بن سفيان والطبرى وابن مندة - وقال: هذا إسناد ضعيف جدا، وقد أخرجه البغوى من طريق آخر.

(٤) في مجمع الزوائد - كتاب الجنائز، باب إغماض البصر صـ ٣٣٠ جـ ٢ ذكر الحديث بنحوه وزيادة في اللفظ وقال: رواه البزار والطبرانى في الأوسط بنحوه، وفيه محمد بن أبى الغوار مجهول.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢ · الصفحة ٥٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢ · ص ٥٤٥