ابن سعد عن حمزةَ بنِ صُهَيب عن أَبيه.
٢٠٢٠/ ٦٥٠٩ - "إِنَّ خَيْرَ طِيبِ الرِّجالِ ما ظَهَرَ ريحُهُ وخَفِى لَوْنُهُ، وخَيْرَ طِيبِ النِّساءِ ما ظَهَرَ لَوْنُهُ وخَفِى رِيحُهُ".
ت حسن غريب عن عمران بن حصين -رضي الله عنه-.
٢٠٢١/ ٦٥١٠ - "إِنَّ خَيْرَ ما زرتُمْ به اللَّهَ تعالَى في مُصَلَّاكُمْ وَقُبُورِكُمْ الْبَيَاضُ" (١).
ز عن أَبى الدرداءُ.
٢٠٢٢/ ٦٥١١ - "إِنَّ خَيْرَ الْقَوْمِ خَيْرُهُمْ قَضَاءً" (٢).
حم، ك عن العرباض -رضي الله عنه-.
٢٠٢٣/ ٦٥١٢ - "إِنَّ خَيْرَ دينكُمْ أَيْسَرُهُ".
حم عن محجن بن الأدرع، حم عن الأعرابى.
٢٠٢٤/ ٦٥١٣ - "إِنَّ خَيْرَ التَّابِعينَ رَجُلٌ يقالُ له: أُوَيْسِ، وله وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرٌّ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ، وَكَانَ به بَيَاضٌ فَمُرُوهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ (٣) ".
م عن عمر.
٢٠٢٥/ ٦٥١٤ - "إِنَّ مِنْ خَيْرِ التابعين أُوَيْسٌ الْقَرنِي" (٤).
حم، وابن سعد عن عبد الرحمن بن أَبِي لَيْلَى عن رَجُلٍ من الصحابة.
٢٠٢٦/ ٦٥١٥ - "إِنَّ خَيْرَ ما تداويتم به اللَّدُودُ (٥) والسَّعُوطُ، والْحجَامَةُ وَالْمَشِىُّ، وَخَيْرَ مَا اكْتَحَلْتُمْ به الإِثْمِدُ، فَإِنَّهُ يجلو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ".
(١) في مجمع الزوائد جـ ٥ ص ١٢٨ كتاب اللباس قال: "وعن الحسن أظنه عن أنس قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "عليكم بثياب البيض فليلبسها أحياؤكم وكفنوا فيها موتاكم" رواه البزار ورجاله ثقات.
(٢) أنظر الحديث الأسبق "إن خياركم أحسنكم قضاء".
(٣) الحديث في مختصر مسلم رقم ١٧٤٧ ص ٢٢٥ جـ ٢ كتاب الفضائل - قال: عن عمر بن الخطاب قال: إنى سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول: "إن خير التابعين رجل يقال له أويس، وله والدة، وكان به بياض، فمروه فليستغفر لكم" وسيأتى بمعناه بلفظ "إن رجلا".
(٤) القرنى: بفتح القاف والراء منسوب إلى قرن بطن من مراد قبيلة يمنية اللباب جـ ٢ ص ٢٥٦ لابن الأثير.
(٥) اللدود كصبور ما يصب بالمسعط من الدواء في الفم؛ والسعود كصبور ما يجعل من الدواء في الأنف، والمشى هو الدواء المسهل، يقال: شربت مشيًا ومشوا: النهاية.