تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٩١/ ٦٤٨٠ - "إِنَّ جبريلَ أَتَانى فأَخذ بِيدى فَأَخْرَجَنِى، فَإِذَا على الْبيْت دابّةٌ دُونَ الْبَغْل، وَفَوْقَ الْحِمَارِ: فَحَمَلَنى عليها، ثُمَّ انطلقَ حتَّى انْتَهى بى إِلى بيْتِ المقْدس، فَأَرَانِى إِبْراهيم يُشْبِهُ خَلْقُهُ خَلْقِى، ويُشْبِهُ خَلْقِى خَلْقَهُ، وأَرانى موسى آدَم طويلًا، سبْط الشَّعْرِ، شبَّهْتُهُ بِرِجَالِ أَزْدِ شنُوءَةَ، وأَرانى عيسى ابْنَ مريم ربْعةً أَبْيضَ يَضْرِبُ إِلى الْحُمْرَةِ شَبَّهْتُهُ بِعُرْوةَ بنِ مسعودِ الثَّقَفىِّ، وأَرانى الدَّجَّال ممْسُوحَ العين الْيُمْنى، شَبَّهْتُهُ بقَطَنِ بنِ عَبْدِ الْعُزَّى، وأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ إِلى قريْشٍ فَأَخْبرَهمْ بما رأَيْتُ (١) ".

طب عن أُمِّ هانئ.

١٩٩٢/ ٦٤٨١ - "إِنَّ جبريلَ جاءَنى في أَحْسنِ صُورَةٍ لَمْ يَنْزِلْ فِى مِثْلَها قطُّ، ضاحكًا مُسْتبْشرًا فقال: السَّلَامُ عليكَ يا محمدُ. قُلْتُ: وعليك السُّلَامُ يا جِبريلُ: قال: إِنَّ اللَّهَ عز وجل بعثنى إِليكَ بِهَدِيَّة، قلْتُ: وما تلْك الهديَّةُ يا جبريلُ؟ قَال: كلماتٌ منْ كُنُوزِ العرشِ، أَكْرَمكَ اللَّهُ تعالى بهنَّ، قُلْتُ: وما هُنَّ؟ قَال: قلْ يا من أَظْهَرَ الجميلَ، وسَترَ القبيحَ يا مَنْ لا يُؤَاخِذُ بِالْجَرِيرَة، ولَا يَهْتك السِّتْر، يا عظيمَ العفوِ، يا حَسنَ التَّجاوُز، يا

(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٧٥ كتاب الإيمان عن أم هانئ قالت: بات رسول اللَّه -ﷺ- ليلة أسرى به في بيتى ففقدته من الليل فامتنع منى النوم مخافة أن يكون عرض له بعض قريش فقال رسول اللَّه -ﷺ-: إن جبريل الحديث: "قالت أم هانئ": فأخذت بثوبه فقلت: أذكرك اللَّه، إنك تأتى قومًا يكذبونك وينكرون مقالتك فأخاف أن يسطوا بك، قالت: فضرب ثوبه من يدى ثمَّ خرج إليهم فإذا هم جلوس فأخبرهم ما أخبرنى فقام جبير بن مطعم فقال: يا محمَّد لو كنت شابا كما كننت ما تكلمت بما تكلمت به، وأنت بين ظهرانينا، فقال رجل من القوم: يا محمَّد، هل مررت بإبل لنا في مكان كذا وكذا، قال: نعم واللَّه قد وجدتهم قد أضلوا بعيرًا لهم فهم في طلبه، قال: فهل مررت بإبل لبنى فلان، قال: نعم، وجدتهم في مكان كذا وكذا قد انكسرت لهم ناقة حمراء فوجدهم وعندهم قصعة من ماء فشربت ما فيها، قالوا: أخبرنا ما عدتها وما فيها من الرعاة؟ قال: قد كنت عن عدتها مشغولا فقام فأتى بالإبل فعدها وعلم ما فيها من الرعاة ثمَّ أتى قريشًا فقال لهم: سألتمونى عن إبل بنى فلان فهى كذا وكذا، وفيها من الرعاء فلان وفلان، وسألتمونى عن إبل بنى فلان فهى كذا وكذا، وفيها من الرعاء ابن أبى قحافة وفلان وفلان، وهى مصبحتكم بالغداة على التثنية، قال: فقعدوا إلى التثنية ينظرون أصدقهم فاستقبلوا الإبل فسألوا، هل ضل لكم بعير؟ قالوا: نعم فسألوا الآخر: هل انكسرت لكم ناقة حمراء؟ قالوا: نعم. قالوا: فهل كان عندكم قصعة؟ قال: أبو بكر: أنا واللَّه وضعتها فما شربها أحد ولا هراقوه في الأرض، وصدقه أبو بكر وآمن به فسمى يومئذ الصديق.

رواه الطبرانى في الكبير، وفيه عبد الأعلى بن أبى المساور، متروك كذاب.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢ · الصفحة ٥١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢ · ص ٥١٥