يَأْخُذُونَ عَلَى هَذَا الَّلبِنِ؟ فَأخْبرُوه، فَلَبث (١) مَعهُمْ، فَكَانَ يأكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِه، حَتَّى إِذَا حَضَرَت الصَّلَاةُ تطَهَّرَ فَصَلَّى، فَرُفَعَ ذَلِكَ العَامِلُ إِلى دِهْقَانِهمْ (٢)، فَقَالَ: فِينَا رَجُلٌ يَصْنَعُ كَذَا وَكَذَا؛ فَأَرْسَلَ إِليْه فأبى أن يَأْتيه، ثُمَّ إِنَّهُ جاءَ يَسِيرُ على دَابَّتهِ، فَلَمَّا رآهُ فَرَّ، فَتَبعَهُ فَسَبقَهُ، فَقَال: انْظُرْنى أُكَلمْكَ كَلِمَةً، فَقَام حتَّى كلَّمهُ، فَأَخبَرَهُ: أنَّهُ كَانَ مَلِكًا، وأنَّهُ فَرَّ مِنْ رَهْبَةِ ذنْبِهِ، فَقَال: إِنِّى لا حِقٌ بذلك معك، فَعَبَدا اللَّه جميعًا، فسألا اللَّه عز وجل أنْ يُمِيتُهُمَا جميعًا، فماتا جَميعًا (٣) ".
طب عن ابن مسعود.
١٩٢١/ ٦٤١٠ - "إِنَّ بَنى إِسْرئيل كَتَبُوا كِتَابًا فَاتبعُوهُ وتَرَكُوا التَّوْرَاةَ (٤) ".
طب عن أبى موسى.
١٩٢٢/ ٦٤١١ - "إِنَّ بنَى إِسْرائيل كَانَ إِذَا أصَاب الشَّىْءَ مِنْ أَحَدهم البوْلُ قَرَضَهُ، فَنهَاهمْ صَاحِبُهُمْ، فَهو يُعَذَّبُ في قَبْرِه (٥) ".
عبد الرزاق عن عمرو بن العاص.
١٩٢٣/ ٦٤١٢ - "إِنَّ بَنى إِسْرئيلَ تَفَرقَّتْ علَى إِحْدَى وسبعين فِرْقَةً، وإِنَّ هذه الأُمَّةَ ستزيدُ عليهم فِرْقَةً، كلُّهَا في النَّارِ إِلَّا السَّوادَ الأعْظَمَ (٦) ".
طب، ض عن أبى أُمامة.
(١) في مجمع الزوائد: "فلبَّن معهم" بالنون.
(٢) الدهقان بكسر الدال وضمها؛ رئيسن القرية وهو معرب؛ وفى رواية مجمع الزوائد: "فرفع ذلك العمال إلى دهقانهم".
(٣) قال في مجمع الزوائد: رواه البراز، والطبرانى في الأوسط والكبير، وإسناده حسن جـ ١٠ ص ٢١٨، كتاب الزهد، باب التفكير في زوال الدنيا.
(٤) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١ ص ١٩٢ كتاب العلم وقال الهيثمي: رواه الطبرانى في الكبير ورجاله ثقات.
(٥) انظر الحديث قبله بلفظ: "إن بنى إسرائيل كانوا إذا بال أحدهم إلخ".
(٦) في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٢٥٨ كتاب الفتن، باب افتراق الأمم واتباع سنة من مضى، ذكر الحديث بلفظ فيه اختلاف وقال: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير بنحوه، وفيه أبو غالب وثقه ابن معين وغيره وبقية رجال الأوسط ثقات، وكذلك أحد إسنادى الكبير اهـ.