تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طب عن أَبى أُمامة -رضي الله عنه-.

١٨٣٥/ ٦٣٢٤ - "إِنَّ أهلَ الشِّبع في الدُّنْيا هُم أهلُ الْجُوعِ غَدًا في الآخِرةِ".

طب عن ابن عباس (١).

١٨٣٦/ ٦٣٢٥ - "إِنَّ أَهلَ بيتى هؤُلاءِ يرونَ أَنَّهُم أولَى النّاسِ بِى، ولَيس كذلِكَ، إِنَّ أولِيائِى مِنكُم المتَّقُونَ، من كَانُوا وحيثُ كَانُوا، اللَّهُمَّ إِنِّى لا أُحِل لَهُم فَساد مَا أَصلَحت، وايَّمُ اللَّهِ لَتُكفَأُ أُمَّتِى عن دِينِها كَما تُكفَأُ الإِناءُ في الْبطحاءِ".

طب عن معاذ -رضي الله عنه-.

١٨٣٧/ ٦٣٢٦ - "إِنَّ أَهلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَقُولونَ: إِنَّ الشَّمسَ، والْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ إِلَّا لموَتِ عَظيم مِنْ عُظَمَاءِ أهلِ الأرْضِ، وإِنَّ الشمسَ والقَمر لا ينْخَسِفَان لِمَوتِ أحَد وَلَا لحَيَاتِهِ، ولكنَّهما خَلِيقَتَان مِنْ خَلقِهِ، يُحدِث اللَّهُ في خَلقِهِ ما شَاءَ، فَأَيُّهُما انْخَسفَ فَصلُّوا حتَّى ينْجلى أو يُحدِثَ اللَّهُ أمرًا".

ن، طب، ق عن النعمان بن بشير.

١٨٣٨/ ٦٣٢٧ - "إِنَّ أَهلَ الجنَّةِ منْ لا يمُوتُ حتَّى يملأَ اللَّهُ مسامِعَهُ مِمَّا يُحِبُّ، وأهلُ النَّارِ منْ لا يمُوت حتَّى يملأَ مسامِعَهُ مِمَّا يكْرهُ".

سمويه، ك، ض عن أنس، قال أَبو زرعة "وهِمَ أبو ظَفَر في رفْعِهِ".

١٨٣٩/ ٦٣٢٨ - "إِنَّ أَهلَ الْفِردوسِ يسمعُون أَطِيطَ الْعَرْشِ".

ابن مردويه عن أبى أُمامة (٢).

١٨٤٠/ ٦٣٢٩ - "إِنَّ أَهلَ بيتِى سيلقُون مِنْ بعدِى مِنْ أُمَّتِى قَتْلًا وتَشْريدًا، وإِنَّ أشَدَّ قَومِنَا لنَا بُغْضًا، بنُو أُميَّةَ، وبنُو المغيرة وبنُو مخْزُوم".

نعيم بن حماد في الفتن، ك عن أَبى سعيد.

(١) الحديث في الصغير برقم ٢٢٤٦ ورمز لحسنه، قال المنذرى: إسناده حسن، وقال الهيثمى: فيه يحيى بن سليمان القرشى الحضرمى، وفيه مقال، وبقية رجاله ثقات

(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٢٣٦ ورمز لضعفه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢ · ص ٤٨٣