تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مالك، حم، خ، م، ن، هـ عن عائشة، خ، م، ن عن ابن عمر، حم عن أَبى هريرة.

١٧١٧/ ٦٢٠٦ - "إِنَّ أَصْحَابَكَ يَظُنُّون أَنَّك مِنْ أَهل النَّارِ، وَأَنَا أَشهَدُ أَنَّكَ مِن أَهْلِ الْجَنَّةِ".

طب عن أَبى عطية.

١٧١٨/ ٦٢٠٧ - "إِنَّ أُصِيبَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ (١) ".

خ عن ابن عمر.

١٧١٩/ ٦٢٠٨ - "إِنَّ أَصْحَابَ هذهِ الصُّوَر يُعَذَّبُونَ بِهَا يُقَالُ لَهُم: أَحيُوا مَا خَلَقْتُمْ، وَإِنَّ الْبَيْتَ الَّذى فِيهِ الصُّوَرُ لا تَدخْلُه الْمَلائِكَةُ".

حم عن عائشة -رضي الله عنه- (٢).

١٧٢٠/ ٦٢٠٩ - "إِنَّ أَصغَرَ الْبُيُوتِ بيْتٌ ليس فِيه مِنْ كِتَابِ اللَّه شئٌ فاقرءُوا الْقُرآنَ فَإِنَّكُم تؤْجَرُون عَلَيهِ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، أَمَا إِنى لا أَقُولُ أَلم (٣) ولَكِنْ أَقولُ: أَلِف ولام، ومِيمٌ".

هَبّ عن ابن مسعود.

١٧٢١/ ٦٢١٠ - "إِنَّ أَطْولَكُمْ حُزْنًا فِى الدُّنْيَا أَطْوَلُكُمْ فَرَحًا فِى الآخِرَةِ، وَإِنَّ أَكْثَرَكُمْ شِبَعًا فِى الدُّنْيَا لأَكْثَرُكُمْ جُوعًا فِى الآخِرَةِ".

تمام، وابن عساكر عن عامر بن عبد قيس عن الصحابة مرفوعًا.

١٧٢٢/ ٦٢١١ - "إِنَّ أَطْولِ النَّاسِ جُوعًا يوم الْقيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ شبَعًا فِى الدُّنْيَا".

طب عن أبى جُحَيفة.

(١) الحديث من هامش مرتضى وقد كتب فوقه: ليس هذا محله. وفى البخارى كتاب الجنائز. قال: عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد اللَّه بن رواحة فأصيب، وإن عينى رسول اللَّه -ﷺ- لتذرفان، ثم أخذها خالد بن الوليد من غير إمرة ففتح له".

(٢) انظره قبل حديثين.

(٣) في النسخ ألف والتصويب من كنز العمال كتاب الأذكار رقم ٢٢٨٦.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢ · ص ٤٦٠