حم وعن أبى موسى.
١٦٧٦/ ٦١٦٥ - "إِنَّ أدْنَى أَهلِ الْجنَّةِ منْزلةً -وليس فيها دنِىُّ- الَّذى يتمنَّى، فيقُولُ بِلسان طلْق ذلقٍ (١)، وعقْلٍ مُجتمِعٍ: أَعطِنِى كذا، (و) (٢) أَعطِنى كذا، حتَّى إِذا لم يجد شيئًا، لُقِّنَ، فِقِيل لهُ: قُلْ كَذَا، وقُلْ كَذَا فيَقالُ لَهُ: هُو لك ومِثْلُهُ مَعَهُ".
طب، ض عن سهل بن سعد.
١٦٧٧/ ٦١٦٦ - "إِنّ أَدْنَى الرياءِ شركٌ، وأَحبُّ العبيد إِلى اللَّه تعالى الأَتقياءُ الَأخفياءُ (٣) الذين إِذا غابوا لم يُفْتقدُوا، وإِذا شهدوا لم يُعرفوا، أُولئك أَئمةُ الهدى ومصابيحُ العِلْمِ".
طب، حل، ك عن ابن عمر، ومعاذ معًا.
١٦٧٨/ ٦١٦٧ - "إِنَّ أَدْنَى أهلِ الْجنَّةِ منْزِلةَ لينْظُرُ فِى مُلكِه أَلْفى سنة: يرى أَقْصاهُ كما يرى أَدناهُ ينْظُرُ أَزْواجه، وخدمهُ وسُرُرَهُ، وإِنَّ أَفْضلهُم منْزِلةً لمنْ ينْظُرُ فِى وجهِ اللَّهِ تبارك وتعالى كُلَّ يومٍ مرَّتينِ".
حم، وأَبو الشيخ في العظمة، ك عن ابن عمر.
١٦٧٩/ ٦١٦٨ - "إِنَّ أدْنَى أَهلِ النَّار عذابًا لرجُلٌ عليهِ نعلَانِ مِنْ نار يغْلى مِنْها دماغُهُ، كأَنَّهُ مِرجلٌ: مسامِعُهُ جمرٌ، وأَضْراسُهُ جمرٌ، وأَشْفَارُهُ لَهبُ النَّار، يخْرجُ أَحشَاءُ جنْبيْهِ فِى قَدميْهِ، وسائِرُهُمْ كَالحَبِّ الْقَلِيل في الْماءِ الْكَثِيرِ فَهُو يَفُورُ".
هنَاد عن عبيد بن عميرِ مرْسَلًا.
١٦٨٠/ ٦١٦٩ - "إِنَّ أَدْنَى ذَرَعَات (٤) الْمُجَاهِدِين فِى سَبِيل اللَّهِ عدْلُ صِيَامِ سَنَة وَقيَامِهَا، قِيلَ: وَمَا أَدنىَ ذَرَعَاتَ المُجَاهِدين؟ قَالَ يَسْقُطُ سَوْطُهُ وَهُوَ نَاعِسٌ فَيَنْزِلُ فَيَأَخُذُه".
(١) ذلق: حاد.
(٢) الواو ساقطة من مرتضى.
(٣) الأخفياء جمع خفي وهو المعتزل عن الناس الذى يخفى عليهم مكانه.
(٤) الذرع: من معانيه القدر والطاقة والسعة.