١٦٤٩/ ٦١٣٨ - "إِنَّ أَحْمَقَ الْحمْق وَأَضَلَّ الضَّلَال قومٌ رَغِبُوا عَمَّا جَاءَ بِهِ نَبِيهُّم إِلى نَبِىِّ غير نَبِيِّهم أَو إِلى أُمةٍ غيرِ أُمَّتِهم".
الديلمى عن يحيى بن جَعْدَة عن أَبى هريرة.
١٦٥٠/ ٦١٣٩ - "إِنّ أَخاكم النَّجَاشِىَّ قد ماتَ فاسْتَغْفِرُوا لهُ".
حم، ش، طب، وابن قانع -رضي الله عنه- عن جابر (١).
١٦٥١/ ٦١٤٠ - "إِنَّ أَخَاكُم ماتَ بغَيْرِ أَرْضِكُمْ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ، قَالُوا: مَنْ هُوَ؟ قال: النجاشىّ".
ط، حم، هـ، وابن قانع، طب، -رضي الله عنه- عن أَبى الطفيل عن حُذَيفةَ بن أُسيد الغفارى.
١٦٥٢/ ٦١٤١ - "إِنَّ أَخاكم النجاشىَّ قد ماتَ فمن أَراد أَن يصلِّى عليه فَليُصَلِّ".
طب عنه.
١٦٥٣/ ٦١٤٢ - "إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشىَّ قد مات فَقوموا فصلُّوا عليه".
م، ن، وأَبو عوانة، حب عن جابر، طب عن وحشى، طب عن جرير، ش، حم، م، ت، ن، هـ عن عمران بن حصين، هـ، والبغوى عن مَجْمَع بن جارية.
١٦٥٤/ ٦١٤٣ - "إِنَّ أَخا صُدَاءٍ هُوَ قَدْ أَذَّنَ، وَمَنْ أَذَّنَ فهو يُقِيمُ".
عبد الرازق حم، د، ت، وضعّفه هـ، وابن سعد، والبغوى، طب، وأَبو الشيخ في الأَذان عن زياد بن الحارث الصدائى.
(قال: أَمرنى رسول اللَّه -ﷺ- أَن أُؤَذن في صلاةِ الفجرِ فأَرَاد بلالٌ أَن يُقِيمَ، فقال رسول اللَّه -ﷺ-: إِنَّ وذكره) (٢).
١٦٥٥/ ٦١٤٤ - "إِنَّ أَخاكَ مَحْبُوسٌ بدَينِهِ فَاقْضِ عَنْه".
(١) في التونسية عن جابر، وفى بقية النسخ عن جرير، وفى مجمع الزوائد كتاب الجنائز باب الصلاة على الغائب: "وعن جرير أَن النبى -ﷺ- قال: إن النجاشى قد مات فصلوا عليه" رواه الطبرانى في الكبير ورجاله ثقات، وجاء في نيل الأَوطار كتاب الجنائز: قال: وعن جابر أَن النبى صلى على أَصحمة النجاشى فكبر عليه أَربعًا". وفى لفظ قال: توفى اليوم رجل صالح من الحبش فهلموا وصلوا عليه فصففنا خلفه فصلى رسول اللَّه -ﷺ- ونحن صفوف، متفق عليه، وانظر الأَحاديث الثلاثة التى بعده.
(٢) ما بين القوسين من هامش مرتضى، والحديث في الصغير برقم ٢١٨٩ ورمز لصحته.