١٥٧٥/ ٦٠٦٤ - "إِنَّ ابْنى هَذَا سَيِّدٌ وَلَيُصْلِحَن اللَّهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ المُسْلِميِنَ عَظِيمتَيْن (١) ".
يحيى بن معين في فوائده، طب، ق في الدلائل، الخطيب، وابن عساكر -رضي الله عنه- عن جابر.
١٥٧٦/ ٦٠٦٥ - "إِنَّ ابْنِى هَذَا سيِّدٌ، وِإنَّه ريحانتى في الدُّنْيَا، وَإِنى أَرْجُو أَنَّ اللَّه يُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمينَ عَظِيمَتَيْنِ (٢) ".
طب عن أَبى بكرة.
١٥٧٧/ ٦٠٦٦ - "إِنَّ ابنى هَذَا سيِّدٌ، يُصْلِحُ اللَّهَ عَلَى يَدَيْهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ (٣) ".
ت حسن صحيح عن أبى بكرة
١٥٧٨/ ٦٠٦٧ - "إِنَّ ابْنى هَذَا سَيِّدٌ وإنَّ اللَّهَ سَيُصْلِح عَلَى يَدَيْه بَيْنَ فئَتَيْنِ من المُسْلِمِينَ عَظيَمتَيْنِ (٤) ".
طب عن أبى بكرة -رضي الله عنه-.
١٥٧٩/ ٦٠٦٨ - "إِنَّ ابْنى هَذَا -يعنى الحُسين- يُقْتَلُ بأرضٍ من أرضِ العراق، يقال لها كَربلاءَ، فمن شَهد ذلك منكم فَلينْصُرْهُ".
البغوى، وابن السكن وابن منده، والباوردى، وابن عساكر عن أنس بن الحارث بن نبيه، قال البغوى: لا أعلمُ روى غيره، وقال ابن السكن: ليس ذا يُروى إِلا من هذا الوجه، ولا يُعْرَفُ لأَنسٍ غيرُه.
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ١٧٨ باب ما جاء في الحسن بن على -رضي الله عنه-، وقال الهيثمى، رواه الطبرانى في الأوسط والكبير، والبزار، وفيه عبد الرحمن بن مغراء، وثقه غير واحد، وفيه ضعف وبقية رجال البزار رجال الصحيح.
(٢) و(٣) و(٤) جاء في مجمع الزوائد ٩ - ١٧٥ باب: ما جاء في الحسن بن على -رضي الله عنه- حديث من رواية الطبرانى عن أبى بكرة، ولفظه "إنه ريحانتى من الدنيا، وإن ابنى هذا سيد، وعسى اللَّه أن يصلح به بين فئتين" وقال الهيثمى: رواه أحمد والبزار والطبرانى، ورجال أحمد رجال الصحيح غير مبارك بن فضالة، وقد وثق، والحديث في الصحاح بألفاظ متقاربة، فقد رواه البخارى بلفظ " ابنى هذا سيد ولعل اللَّه أن يصلح به بين فئتين من المسلمين" ورواه الترمذى باللفظ الذى رواه به المصنف، انظر التاج الجامع للأصول ٣ - ٣٥٦ مناقب الحسن والحسين -رضي الله عنهما-.