تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

د عن رجل من الأنصار.

١٥٠٧/ ٥٩٩٦ - "إِنَّ النَّظرةَ سَهْمٌ من سِهَامِ إِبليسَ مسمومٌ، من تركها مخافَتى أَبدَلْته إِيمانًا يجد حلاوته في قلبِه (١) ".

طب عن ابن مسعود -رضي الله عنه-.

١٥٠٨/ ٥٩٩٧ - "إِنَّ النُّورَ إِذَا دَخَلَ الصدرَ انْفَسَحَ، قيلَ: هَلْ لِذَلك من عَلَم يُعْرَفُ بهِ؟ قال: نعم. التجافِى عن دار الغُرور، والإِنابةُ إِلى دارِ الخلودِ، والاستعدادُ للموتِ قبلَ نزولِه".

ك وتُعُقِّبِ عن ابن مسعود.

١٥٠٩/ ٥٩٩٨ - "إِنَّ النميمةَ والحِقْد في النار، لا يجتمعانِ في قلبِ مُسْلِم".

طس عن ابن عمر.

١٥١٠/ ٥٩٩٩ - "إِنَّ النَّفْسَ ملولةٌ، وِإنَّ أَحَدكم لا يَدْرِى ما قَدْرُ المدة، فَليَنْظُرْ مِنَ العِبَادَة ما يُطِيقُ، ثم ليُدَاومْ عليه، فإِنَّ أحبَّ الأعمال إِلى اللَّهِ ما دِيم عليه وِإن قَلَّ".

طس عن ابن عمر.

١٥١١/ ٦٠٠٠ - "إِنَّ النِّيلَ يخرُجُ من الجنَّةِ، ولو التمستُم فيه حين يَمُجُّ لوجدتم فيه من وَرَقها (٢) ".

أبو الشيخ في العظمة عن أَبى هريرة -رضي الله عنه-.

١٥١٢/ ٦٠٠١ - "إِنَّ الهجرةَ لا تَنْقَطِعُ ما دامَ الجهِادُ (٣) ".

(١) الحديث في مجمع الزوائد ٨ - ٦٣ باب غض البصر، وقال الهيثمى، رواه الطبرانى وفيه عبد اللَّه بن إسحق الواسطى، وهو ضعيف.

(٢) في الصحيح أن رسول اللَّه -ﷺ- قال: "سيحان وجيحان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة" رواه مسلم، وواضح أن المعنى على التأويل، وأن المراد غير ظاهر اللفظ، وانظر في هذا تاج الأصول ٥ - ٤٠٥ باب أنهار الجنة وعيونها.

(٣) الحديث في الصغير برقم ٢١٤٧ ورمز لصحته قال جنادة: إن رجالا من الصحابة قال بعضهم: إن الهجرة قد انقطعت، فاختلفوا في ذلك فانطلقت إلى رسول اللَّه -ﷺ- فقال: "إن الهجرة الخ" قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢ · ص ٤١٨