خ، م عن عمر، وصهيب، حم، ن عن عمران بن حصين، طب (١) عن سمرة.
١٤٦٧/ ٥٩٥٦ - "إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بالنِّيَاحَةِ عَلَيْهِ فِى قَبْرِهِ".
ط عن عمر.
١٤٦٨/ ٥٩٥٧ - "إنَّ الْمَيِّتَ يُحْضَرُ، وَيُؤَمَّنُ عَلَى مَا يَقُولُ أَهْلُهُ، وَإِنَّ الْبَصَرَ لَيَشْخَصُ للرُّوح حِينَ يُعْرَجُ بهَا".
ابن سعد عن قبيصة بن ذؤيب.
١٤٦٩/ ٥٩٥٨ - "إِنَّ الْمَيِّتَ يَعْرفُ مَنْ يَحْمِلُهُ، وَمَنْ يُغَسِّلُهُ وَمَنْ يُدْلِيهِ في قَبْرِه (٢) ".
حم، وابن جرير في تهذيبه عن أَبى سعيد.
١٤٧٠/ ٥٩٥٩ - "إِنَّ الْمَيِّتَ إِذَا دُفِنَ سَمِعَ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا عَنْهُ مُنْصَرِفِينَ (٣) ".
طب، وتمام، والخطيب عن ابن عباس.
١٤٧١/ ٥٩٦٠ - ("إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ إِذَا قَالُوا: وَاجَبَلَاهُ!، وَاعَضُدَاهُ!، وَاسَنَداهُ (٤)! ".
(١) الحديث في الصغير برقم ٢١٣٣ قال الإمام النواوى: والمعنى هو البكاء المذموم بأن اقترن بندب أو نوح، وكان متسببًا عن وصيته فتلك عادة جاهلية كقول طرفة:
إذا مت فانعينى بما أنا أهله ... وشقى على الجيب يا بنة معبد
(٢) الحديث في الصغير برقم ٢١٣٤ ورمز لضعفه، قال الهيثمى: فيه رجل لم أجد من ترجمه وقال المناوى: وفيه إسماعيل بن عمرو البجلى أورده الذهبى في الضعفاء.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٢١٣٥ ورمز لحسنه، قال الهيثمى: رجاله ثقات.
(٤) الحديث من هامش مرتضى وفى سنن ابن ماجه جـ ١ ص ٢٤٩ باب ما جاء في الميت يعذب بما نيح عليه: قال: عن موسى بن أبى موسى الأشعرى عن أبيه أن النبى - ﷺ - قال: "الميت يعذب ببكاء الحى: إذا قالوا: واعضداه. واكاسياه، وانصراه، واجبلاه، ونحو هذا يتعتع ويقال: أنت كذلك؟ أنت كذلك؟ قال: أسيد "أحد رواته" فقلت سبحان الله: إن الله يقول: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ قال: ويحك أحدثك أن أبا موسى حدثنى عن رسول الله - ﷺ - فترى أن أبا موسى كذب على النبى - ﷺ -؟ أو ترى أنى كذبت على أبي موسى في الزوائد: إسناده حسن لأن يعقوب بن حميد مختلف فيه.