تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٥٠/ ٥٩٣٩ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ قَالُوا: رَبَّنَا خلَقْتَنَا وَخَلَقْتَ بَنِى آدَمَ، فَجَعَلْتَهُمِ يَأكُلُونَ الطَّعَامِ، وَيَشْرَبُونَ الشَّرابَ، وَيَلْبَسُونَ الثِّيَابَ، ويَأتُونَ النِّسَاءَ، وَيَرْكَبُونَ الدَّوَابَّ، وَيَسْترِيحُونَ، وَلَمْ تَجْعَلْ لنَا مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، فَاجْعَلْ لَهُمُ الدُّنْيَا، وَلَنَا الآخِرَةَ فَقَالَ عز وجل: لا أَجْعَلُ مَنْ خَلَقْتُهُ بِيَدَىَّ، وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِى كَمَنْ قُلْتُ لَهُ: كُنْ فكان".

ابن عساكر عن أنس.

١٤٥١/ ٥٩٤٠ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ قَالَتْ: يَا رَبَّنَا أَعْطَيْتَ بَنِى آدَمَ الدُّنيا! يَأكلون فيها، وَيَشْرَبُونَ، وَيَرْكَبُونَ، وَيَلْبَسُونَ! !، وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بحَمْدك، وَلَا نَأكُلُ، وَلَا نَشْرَبُ، وَلَا نَلْهُو! ! فَكَمَا جَعَلْتَ لَهُمُ الدُّنْيَا فَجْعَلْ لَنَا الآخِرَةَ! ! قَالَ: لَا أَجْعَلُ صَالِحَ ذُريَّةِ مِنْ خَلَقْتُهُ بيَدِى كَمَنْ قُلْتُ لَهُ كُنْ: فَكَانَ".

طب عن ابن عَمرو.

١٤٥٢/ ٥٩٤١ - "إِنَّ الْمُؤمِنَ لَيَشْرَبُ فِى مِعًى وَاحِدٍ وَالْكَافِرَ ليَشْرَبُ فِى سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ".

مالك، ت من حديث أَبى هريرة (١) ".

ت حسن صحيح غريب عن أَنس، قَال: لما حُمِلت جنازة سعد بن معاذ قال المنافقون: مَا أَخَفَّ جَنَازَتَهُ! ! فَقَالَ النَّبىُّ - ﷺ -: فَذَكر.

١٤٥٣/ ٥٩٤٢ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ تَبْسُطُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِب الْعِلْمِ".

هب عن عائشة.

١٤٥٤/ ٥٩٤٣ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لا تَحْضُرُ جَنَازَةَ الْكَافِر بخَيْر، ولا جُنُبًا حَتَّى يَغْتَسِلَ، أوْ يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ للصَّلَاةِ، وَلَا مُتَضَمِّخًا بصُفرَة (٢) ".

عبد الرازق، طب عن عمار.

(١) الحديث من هامش مرتضى والخديوية.

(٢) الحديث سبق مع اختلاف في اللفظ برقم ٥٩٣١.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢ · ص ٤٠٧