تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ت حسن عن أَبى هريرة.

١٤٠٥/ ٥٨٩٤ - "إِنَّ الْمُسْتَشِيرَ مُعَانٌ، والْمُسْتَشَارَ مُؤْتَمنٌ".

العسكرى في الأَمثال عن عائشة.

١٤٠٦/ ٥٨٩٥ - "إِنَّ الْمُسْتهزئِينَ بالنَّاس يُفْتَحُ لأَحَدِهم بَابُ الْجَنَّة فَيُقَالُ: هَلُمَّ فَيَجئُ بكَرْبِه وَغَمِّه، فَإِذَا جَاءَ أُغْلِقَ دُونَهُ ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ آخَرُ فَيُقَالُ: هَلُمَّ فَيْجِئُ بِكَرْبِه وَغَمِّهِ، فَإذَا جَاءَ أُغْلِقَ دُونَهُ، فَمَا يَزَالُ كَذَلِكَ حتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْتَحُ لَهُ الْبَابُ فَيُقَالُ: هَلُمَّ هَلُمَّ فَمَا يَأَتِيه".

ابن أَبى الدنيا في ذم الغيبة عن الحسن مرسلًا.

١٤٠٧/ ٥٨٩٦ - "إِنَّ الْمَسْجِدَ لا يَحِلُّ لِجُنُبٍ، ولا حَائِضٍ".

هـ عن أُم سلمة (١).

١٤٠٨/ ٥٨٩٧ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ في مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ حتَّى يَرْجعَ (٢).

حم، م، ت، حسن، وأَبو عوانة، حب عن ثوبان - رضي الله عنه -.

= رطبه وبسره، فأكلوا وشربوا من ذلك الماء، فقال رسول الله - ﷺ - هذا والذى نفسى بيده من النعيم الذى تسألون عنه يوم القيامة ظل بارد، ورطب طيب، وماء بارد، فانطلق أبو الهيثم ليصنع لهم طعامًا، فقال رسول الله - ﷺ -: لا تذبحن ذات در، قال. فذبح لهم عناقًا أو جديًا، فأتاهم بها فأكلوا فقال النبى - ﷺ -: هل لك خادم؟ قال: فاذا أتانا سبى فأتنا، فأتى النبى - ﷺ - برأسين ليس معهما ثالث، فأتاه أبو الهيثم فقال النبى - ﷺ - اختر منهما، فقال: يا نبى الله. اختر لى. فقال النبى - ﷺ -: إن المستشار مؤتمن، خذ هذا فإنى رأيته يصلى، واستوص به معروفًا" فانطلق أبو الهيثم إلى امرأته، وأخبرها بقول رسول الله - ﷺ -، فقالت امرأته: ما أنت ببالغ ما قال فيه النبى - ﷺ - إلا أن تعتقه، قال: فهو عتيق. فقال النبى - ﷺ -: "إن الله لم يبعث نبيًا ولا خليفة إلا وله بطانتان، بطانة تأمره بالمعروف، وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالا، ومن يوق بطانة السوء فقد وقى"، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب.

(١) الحديث في الصغير برقم ٢١١٦ ورمز له بالضعف عن أم سلمة قالت: دخل رسول الله - ﷺ - صرحة هذا المسجد فنادى بأعلى صوته فذكره، وهو في ابن ماجه: "ما جاء في اجتناب الحائض المسجد بسند فيه أبو الخطاب وهو مجهول، ومحدوج الذهلى لم يوثق، ومن ثم قال في الزوائد: إسناده ضعيف ولفظه (ولا لحائض).

(٢) الحديث في الصغير برقم ٢١١٧ ورمز لصحته ولم يخرجه البخارى والمراد مخرفة الجنة بساتينها وروضاتها.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢ · ص ٣٩٨