تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨/ ٤٢٢٣ - "أما ترضين أن تكونِى زَوْجَتى في الدنيا والآخرة؛ فأنتِ زوجتى في الدُّنيا والآخرة" قاله لعائشة.

ك عن عائشة - رضي الله عنها -.

٣٩/ ٤٢٢٤ - "أما والله يا أهلَ المدينة لتَدَعُنَّها مذلَّلَةً أربعين عامًا للعَوافى؟ أتدرون ما العَوافى؟ الطيرُ والسِّباعُ" (١).

ك عن عوف بن مالك.

٤٠/ ٤٢٢٥ - "أما إنَّ المَلَكَ سيقولُهَا لك عندَ الموتِ".

الحكيم عن أبي بكر قَال: قرئت عند رسول الله - ﷺ - هذه الآية: ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾ الآية فقلت: ما أحسن هذا يا رسول الله قال: فذكره.

٤١/ ٤٢٢٦ - "أما إنِّي لا أُحرِّمُهُ، ولكن أترُكه تواضعًا للهِ فإِنه من تواضعَ للهِ رفَعَه اللهُ، ومن اقتصد أغناه الله، ومن بذَّر أفْقَره اللهُ".

الحكيم عن محمد بن علي: أن رسول - ﷺ - أتاه أوسُ بن خولة بِقَدَح فيه لبنٌ وعسلٌ، فوضعه، وقال: فذكره.

٤٢/ ٤٢٢٧ - "أما مررت بِوَادِ قومِكَ مَحْلًا (٢)، ثم تَمُرُّ به خَضِرًا، ثم تَمُرُّ به مُمْحِلًا ثم تَمُرُ به خَضِرًا؟ كذلك يُحيى اللهُ الموتَى".

حم، طب عن أبي رزين - رضي الله عنه -.

٤٣/ ٤٢٢٨ - "أما واللهِ، إنهم لا يبلغون الخيرَ، أو قال الإِيمانَ حتى يُحِبُّوكم للهِ وَلِقرَابتى، أتَرْجُو سَلْهَبُ (٣) شفاعتى ولا يَرْجُوها بنو عبد المطلب".

(١) الحديث في المستدرك ج ٤ ص ٤٢٦ بزيادة "قالو: ما العوافى؟ قال: الطير والسباع" وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الذهبي: صحيح.

(٢) المحل: الجدب وانقطاع الماء والزمان والمكان الماحل والممحلُ والأرض الممحلةُ (ما لا زرع به ولا ماء) قاموس.

(٣) الحديث في تاريخ الخطيب ج ٥ ص ٣١٧ عن ابن عباس قال: جاء العباس إلى النبي - ﷺ - فقال: إنك قد تركت فينا ضغائن منذ صنعت الذي صنعت، فقال النبي - ﷺ - "لا يبلغوا الخير -أو قال الإيمان- حتى يحبوكم لله ولقرابتى أترجو سلهم -حي من مراد- شفاعتى ولا يرجو بنو عبد المطلب شفاعتى". =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢ · ص ٣٩