تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن لال في مكارم الأَخلاق عن ابن عمر.

١٣٥٩/ ٥٨٤٨ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُؤْجَرُ فِى هدَايَته السَّبيلَ، وَفِى تَعْبيرِه بلِسَانِه عَن الأَعْجَميِّ، وَفى إمَاطَتِه الأَذى عَن الطَّريق، حتَّى إِنَّه لَيُؤْجَرُ فِى السِّلْعَةِ تَكُونُ فىَ ثَوْبِه فَيَلْمَسُهَا بيَدِه فَيخْطِئُها فَيخفِقُ لها فُؤَادُهُ فَيُرَدُّ عَلَيْهِ، وَيُكْتَبُ لَهُ أجْرُها".

طس عن أَنس (١).

١٣٦٠/ ٥٨٤٩ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُقْعَدُ فِى قَبْره حينَ يَتَكفَّأُ عَنْهُ مَنْ شَهدَهُ فَيُقَالُ لَهُ: رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: مُحمَّدٌ مَا هُو؟ فَإنْ كَانَ مُؤْمِنًا قَالَ: هُوَ عَبْدُ الله وَرسُولُهُ فَيُقَالُ لَهُ: نَمْ نَامَتْ عَيْنَاكَ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ مُؤمنٍ قَاَلَ: واللهِ مَا أَدْرى، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولوُنَ شيئًا فَقُلْتُه، وَيَخُوضُون فخُضْت، فَيُقَالُ لَهُ: نَمْ لا نَامَتْ عَيْنَاك (٢) ".

طب عن أَسماءَ بنت أَبى بكر.

١٣٦١/ ٥٨٥٠ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُجَازَى بأَسْوإِ عَمِلِهِ في الدُّنْيا، المَرَضَ، والنَّصَبَ، والنَّكْبَةَ، يا عَائشَةُ إنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مُعَذَّبٌ، قَالَتْ: أَلَيْسَ اللهُ يَقُولُ: يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسيرًا؟ قَالَ: ذَاكَ عِنْدَ الْعَرْضِ، إِنَّهُ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ (٣) ".

ابن جرير عن عائشة.

١٣٦٢/ ٥٨٥١ - "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لا يَنْجُسُ (٤) ".

ش، حم، م، د، ن، حب عن حذيفةَ، ش، حم، خ، م، د، ت، ن، هـ عن أَبى هريرة، ن عن ابن مسعود، طب عن أَبى موسى.

(١) الحديث سبق بمعناه من رواية أبى يعلى عن أنس برقم ٥٨٣٣.

(٢) انظر الصغير رقم ٢٠٧٢ والكبير رقم ٥٨٣١، وللطبرانى مثل هذا الحديث في باب السؤال في القبر بمجمع الزوائد ٣ - ٤٧، ويتكفأ يعنى ينصرف وينقلب عنه من شيعه إلى قبره.

(٣) الحديث رواه البخارى ومسلم وأبو داود والترمذى أيضًا عن عائشة ورواه الطبرانى في الكبير والأوسط عن ابن الزبير انظر الصغير رقم ٩٠٦٧، ٩٠٦٨ بلفظ: "من نوقش الحساب عذب".

(٤) الحديث في الصغير برقم ٢١٠٣ ورمز لصحته وفى المناوى: زاد الحاكم: "لا حيا ولا ميتًا" ورواه ابن ماجه بسنده عن أبى هريرة أنه لقيه النبى - ﷺ - في طريق من طرق المدينة وهو جنب فانسل ففقده النبى - ﷺ - فلما جاء قال: أين كنت يا أبا هريرة؟ قال: يا رسول الله لقيتنى وأنا جنب فكرهت أن أجالسك حتى أغتسل. فقال: رسول الله - ﷺ -: "المؤمن لا يَنْجس" وروى أيضًا بسنده عن حذيفة قال: خرج النبى - ﷺ - فلقينى وأنا فَحِدْتُ عنه فاغتسلت ثم جئت. فقال: مالك؟ قلت: كنت جنبًا. قال: رسول الله - ﷺ -: "إن المسلم لا ينجس" اهـ سنن ابن ماجه رقم ٥٣٤، ٥٣٥.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢ · ص ٣٨٩