تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قط، طب، ق عن جابر بن سمرة.

١١٤٤/ ٥٦٣٣ - "إِنَّ الشَّيطَانَ لَيَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ الَّذِي لَمْ يُذْكرْ اسْمُ الله عَلَيه، وإِنَّهُ جَاءَ بِهَذَا الأَعرابى يَسْتَحِلُّ بِهِ. فَأَخَذْتُ بِيَده، وَجَاءَ بِهذه الْجَارِيةِ يَسْتِحِلُّ بِهَا فَأَخَذْتُ بِيَدِها، فَوالَّذِى نَفْسِى بِيَدِه إِنَّ يَدَهُ في يَدِي مَعَ أَيديهما (١) ".

حم، م، د، ن عن حذيفة.

١١٤٥/ ٥٦٣٤ - "إِنَّ الشَّيطَانَ لَيَأْتِى أَحَدَكُم، وَهُوَ في صَلاتهِ فَيَأخُذ بِشَعْرةٍ مِنْ دُبُرِه فَيَمُدُّهَا، فَيَرَى (٢) أنَّهُ أَحْدَثَ، فَلَا يَنْصَرِفْ حتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أوْ يَجِدَ رِيحًا".

حم، ع عن أَبي سعيد (٣).

١١٤٦/ ٥٦٣٥ - "إِنَّ الشَّيطَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَّلاةِ أَحَال لَهُ ضُرَاطٌ حتَّى لا يَسْمَعَ صَوْتَهُ، فَإِذَا سَكَتَ رَجَعَ فَوَسْوَسَ، فَإِذَا سَمِعَ الإِقَامَةَ ذَهَبَ حتَّى لا يَسْمَعَ صَوْتَهُ، فَإِذَا سَكَتَ رَجَعَ فَوَسْوَسَ".

(م) (٤) عن أَبي هريرة.

١١٤٧/ ٥٦٣٦ - "إِنَّ الشَّيطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ في جَزِيرَةِ الْعَرَبِ".

طب، ض عن (٥) عبادة بن الصامت.

١١٤٨/ ٥٦٣٧ - "إِنَّ الشَّيطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَكَ؟ فَيَقُولُ: الله.

(١) في مختصر مسلم جـ ٢ صـ ١٠٩ كتاب الأطعمة رقم ١٢٩٦ باب التسمية على الطعام "عن حذيفة - رضي الله عنه - قال: كنا إذا حضرنا مع النبي - ﷺ - طعاما لم نضع أيدينا حتى يبدأ رسول - ﷺ - فيضع يده، وإنا حضرنا معه مرة طعاما فجاءت جارية كأنها تدفع فذهبت لتضع يدها في الطعام فأخذ رسول الله - ﷺ - بيدها، ثم جاء أعرابى كأنما يدفع فأخذ بيده فقال رسول الله - ﷺ -: وذكر الحديث بتقديم الجارية الأعرابى ثم قال: وفي رواية ثم ذكر اسم الله وأكل.

(٢) أي فيظن.

(٣) الحديث في الصغير برقم ٢٠٢٧ وقال الهيثمي: فيه علي بن زيد اختلف في الاحتجاج به.

(٤) ما بين القوسين ساقط من تونس والحديث في الصغير برقم ٢٠٢٨ ورمز لصحته ومعنى أحال. تحول ومضى والجملة بعده حالية.

(٥) الحديث في مجمع الزوائد ١٠ - ٥٣ باب ما جاء في أهل الحجاز وجزيرة العرب والطائف، قال الهيثمي: رواه الطبراني وإسناده حسن وانظر رقم ٥٦٤٣.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢ · ص ٣٤٠