تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٢٦/ ٥٦١٥ - "إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ مَعَ قَرْنِ شيطَانٍ، فَإذا طَلَعَتْ قَارَنَها فَإِذا ارْتَفعتْ فَارَقَها، ثُمَّ إِذَا اسْتَوَتْ قَارَنِها، فَإذا زَالتَ فَارَقَها، وَإِذَا نَزَلَت لِلْغُروبِ قَارَنَها، وَإِذا غَرَبَتْ فَارَقَها، فَلا تُصَلُّوا هَذه الأَوْقَاتَ الثَّلاثَ".

مالك، عب، حم، هـ، وابن سعد، وابن جرير، ق عن عبد الله الصُّنابحى، طب عن صفوان بن المعطل.

١١٢٧/ ٥٦١٦ - "إِنَّ الشَّمْسَ والْقَمَرَ آيَتَان منْ آيات الله عز وجل فَإذا رأَيتُم كُسُوف أَحَدِهِما، فاسْعَوا إِلى ذكْرِ الله، والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِه لَقَدْ أُدْنيَت الْجنَّةُ مَنِّى حتَّى لَوْ بسطْتُ يدِي لَتَعاطيتُ مِن قُطُوفِهَا، ولَقَدْ أُدْنِيتِ النَّارُ منِّي حتَّى جعلْتُ أَتَّقيها خَشْيةَ أَنْ تَغْشَاكم حتَّى رأَيتُ فيها امْرأَةً مِنْ حِمْير سوْداءَ طُوالة (١) تُعذَّبَ في هِرَّة ربَطَتْها فَلَمْ تَدَعْها تَأْكُل مِن خشَاشِ الأَرْضِ، ولا هِى أَطْعَمَتْها، ولا هي سقَتها حتَّى مَاتَت، فَلَقَدْ رأيتُها تَنْهشُها إِذا أَقبلَتْ، وإِذَا وَلَّتْ تنهشُ (٢) رأْسها، وحتَّى رأَيتُ فِيها صاحِب- الْسِّبتيتين (٣) أَخابنى الدَّعْدع. يُدْفعُ بعصًا ذَاتِ شُعْبتين في النَّارِ، وحتَّى رأَيتُ فيها صاحب الْمحجن الَّذي كَانَ يسْرِقُكُمْ. إِنِّما تَعلَّقَ بِمِحْجنِى، مُتَّكِئًا على محْجِنه في النَّارِ، يقُولُ: أَنَا سَارِقُ المِحْجن".

خ، م، ن، وابن جرير عن ابن عمرو.

١١٢٨/ ٥٦١٧ - "إِنَّ الشَّمْسَ والْقَمَرَ لا يُخْسَفَانِ لموت أَحَدٍ، وَلَكنَّهما خَلْقَان منْ خَلْقِهِ، وَإِنَّ الله يُحْدِثُ مِنْ (٤) خَلْقِه مَا شَاءَ، وإِنَّ الله عز وجل إِذا تَجَلَّى لَشَىْءٍ مِنْ خَلْقِهِ يَخْشَعُ لَهُ، فَأيُّهُمَا حَدَث فَصَلُّوا حتَّى يَنْجَلِى أَوْ يُحْدِثَ الله أَمْرًا".

ن عن قبيصة الهلالى، ك عن النعمان بن بشير.

١١٢٩/ ٥٦١٨ - "إِنَّ الشَّمْسَ والْقَمَرَ لا يَنْخَسِفُ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنْكُمْ، وَلا لِشئٍ

(١) في القاموس: طوال: كغراب ومؤنثة بهاء.

(٢) في تونس: ينهشها بالياء في الموضعين وفي مرتضى بالياء في الأولى فقط.

(٣) في النهاية: السبت بالكسر جلود البقر المدبوغة بالقرظ يتخذ منها النعال سميت بذلك لأن شعرها قد سبت عنها أي حلق وأزيل قال: ويروى: السبتيتين على النسب إلى السِّبت.

(٤) في مرتضى "في".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢ · ص ٣٣٥