٨١٣/ ٥٣٠٢ - "إِن الله تَعَالى يَقُولُ يَوْمَ (١) القِيَامَة: أمَرْتُكُمْ فَضيَّعْتُم مَا عَهدْتُ إِلَيكمْ فِيه، وَرَفَعْتُم أْنسَابَكُمْ فاليَوْمَ أرْفَعُ نَسَبي وأضَعُ أنْسَابَكُم؛ أينَ المُتَّقُونَ؟ أينَ المتَّقُون؟ " ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ ".
ك، هب عن أبي هريرة - ﷺ -.
٨١٤/ ٥٣٠٣ - "إِن الله تَعَالى يَقُولُ: يَا عَبْدِي مَا عَبَدتَنِى وَرَجَوْتَنِى فَإِنِّي غَافِر لَكَ (٢) مَا كانَ فِيَكَ، وَيَا عَبْدِي إن لَقِيتَنِى بِقُرَابِ الأرْضِ خَطيئةً -ما لمْ تُشْرك بي- لَقِيتُكَ بِقُرابِها (٣) مغْفِرَةً".
حم عن أبي ذر.
٨١٥/ ٥٣٠٤ - "إِن الله عز وجل يَقُولَ: أحَب عِبَادَةِ عَبْدِي إِلَى النصِيحَةُ (٤) ".
ابن عساكر عن أبي أمامة.
٨١٦/ ٥٣٠٥ - "إِن الله عز وجل يقول: أنا عند ظَن عَبْدى بى، إن خَيرًا فخَير وإن شَرًّا فشَر".
طس، حل، وابن عساكر عن واثلة (٥).
٨١٧/ ٥٣٠٦ - "إِن الله عز وجل يَقُولُ: يا بن (٦) آدَمَ قَدْ أنْعَمْتُ عَلَيكَ نِعَمًا عِظَامًا لا تُحْصِى عَدَدَها ولا تُطِيقُ شُكْرَهَا، وَإِن مما أنْعَمْتُ عَلَيكَ أنْ جَعَلتُ لك عينين تَنْظرُ
(١) (يوم القيامة) ساقطة من الظاهرية والحديث في المستدرك ج ٢ ص ٤٦٤ قال الحاكم: هذا حديث عال غريب الإسناد والمتن ولم يخرِّجاه- وقال الذهبي في التلخيص تعليقًا علي كلام الحاكم: فيه المخزومي بن زبالة ساقط. (أين المتقون) مكررة فيما عدا (قوله) وهي في المستدرك مكررة.
(٢) في غير النسخة التونسية (غافر لك على ما كان).
(٣) قراب الأرض بضم القاف: ما قارب مَلأهَا وجاء في معناه وقريبا من لفظه ما أورده الهيثمي في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٢١٥ باب في سعة رحمة الله ومغفرته للذنوب.
(٤) أورد مثله في معناه الخمسة من أصحاب الصحاح: انظر جـ ٥ صـ ٧٢ من "كتاب التاج الجامع للأصول" بعنوان "كمال الدين في النصيحة".
(٥) الحديث من جميع النسخ عدا تونس وهو في الصغير برقم ١٦٣٣ ورمز لصحته قال المناوى ٢ - ٣١٢: هو في الصحيحين بدون قوله: إن ألخ.
(٦) في كل النسخ عدا نسخة تونس (يا بن) وفي نسخة نونس (يا بنى) وهو تحريف لأن الحديث يخاطب المفرد.