حم، خ في التاريخ، ع، حب، والبغوى في الجعديات، ك، ض عن أبي ذر.
٨٠١/ ٥٢٩٠ - "إِنَّ الله عز وجل يَفْتَحُ أبْوَابَ السَّمَاءِ (١) ثم يَبْسُطُ (يَدَه) (٢) ألا عَبْدٌ يَسْألُنِى فَأعْطِيِه فَلَا يَزالُ كَذلِكَ حَتَّى يَسْطَعَ الْفَجْرُ".
ابن عساكر عن ابن مسعود.
٨٠٢/ ٥٢٩١ - "إِنَّ الله عز وجل يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ، ويَأخُذُها بَيَمينِه، فَيُرَبِّيها لأحَدِكُمْ كَما يُربِّى أحَدُكُمْ مُهْرَه، حتى إِنَّ اللُّقْمَةَ لَتَصِير مِثْلَ أُحُد (٣) ".
ت صحيح، قط في الصفات عن أبي هريرة.
٨٠٣/ ٥٢٩٢ - "إِنَّ الله يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ (٤) ".
ابن زنجويه، حم، ت حسن غريب، حب، ك، هب، هـ عن ابن عمر، ابن جرير عن عبادة وعن أبي أيوب بشير بن كعب، ابن زنجويه، وابن جرير عن الحسن بلاغا.
٨٠٤/ ٥٢٩٣ - "إِنَّ الله يَقْبَلُ تَوْبَةَ العَبْدِ قَبْلَ أن يَمُوتَ بِيَوْمٍ".
حم عن رجل.
٨٠٥/ ٥٢٩٤ - "إِنَّ الله يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ قَبْلَ أن يَمُوتَ بِنصْف يَوم".
حم عن رجل (٥).
٨٠٦/ ٥٢٩٥ - "إِنَّ الله يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ قَبْلَ أن يَمُوتَ بِضَحْوَة".
حم عن رجل.
(١) في مرتضى: السماء الدنيا.
(٢) كلمة (يده) ساقطة من تونس: وبقريب منه عن علي في يوم النصف في جـ ٢ صـ ٩٣ التاج.
(٣) (مثل مثل) بالتكرار في التونسية وبدون تكرار في غيرها وكذلك في الصغير رقم ١٩٢٠ ورواه الطبراني عن عائشة. قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح وقال الذهبي: أخرج الشيخان بمعناه.
(٤) في الصغير برقم ١٩٢١ ورمز لحسنه- والغرغرة: صوت النفس عند خروج الروح.
(٥) جاء في مجمع الزوائد جـ ١٠ صـ ١٩٧ باب إلى متى تقبل توبة العبد؟ ضمن حديث عن عبد الله بن عمرو. وقال: رواه أحمد، وفيه راو لم يُسَمَّ. وفي حديث بعده طويل من رواية أحمد أيضًا، في أول الباب.