حم، ومحمد بن نصر عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده.
٣٧٤/ ٤٨٦٣ - "إِنَّ الله عز وجل زادَكُمْ صلاةً خَيرًا لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَم: الْوتْر، وَهِيَ لَكُمْ فيما بَينَ صلاة الْعِشاء إِلى طُلُوع الْفَجْرِ".
مُحمد بن نصر، طب، حل عن أَبي الخير عن عمرو (١) بن العاص، وَعُقْبَةَ بن عامر مَعًا.
٣٧٥/ ٤٨٦٤ - "إِنَّ الله زَادَكُمْ صلاةً إِلَى صَلاتكُمْ فَحَافظُوا عَليها، وَهِيَ الْوتْرُ".
عب، ش عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده.
٣٧٦/ ٤٨٦٥ - "إِنَّ الله عز وجل زادَكُمْ صَلاةً إِلى صَلاتكُمْ هِيَ خيرٌ مِن حُمْرِ النَّعَم، ألا وَهِيَ الرَّكعَتان قبْلَ صلاةَ الْفَجَرْ".
ق، كر عن أَبي سعيد - رضي الله عنه -.
٣٧٧/ ٤٨٦٦ - "إِنَّ الله عز وجل زوَّجني فِي الْجَنَّة مَريمَ بِنْتَ عِمْرانَ، وامْرأةَ فِرعَوْنَ، وأُختَ مُوسَى".
طب عن سعد (٢) بن جُنَادةَ.
٣٧٨/ ٤٨٦٧ - "إِنَّ الله عز وجل سَائلٌ (٣) كُلَّ رَاعٍ اسْتَرْعَاه رَعِيَّةً، قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ، حتَّى يَسْأَلَ الزَّوجَ عَنْ زوْجَتِه، والْوَالِدَ (٤) عَن ولَدِه، والرَّبَّ عَنْ خَادمِهِ: هَلْ أقَام فِيهِمْ أَمْرَ الله؟ ".
ق، كر عن أبي هريرة.
٣٧٩/ ٤٨٦٨ - "إِنَّ الله سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا اسْتَرْعَاه. أحَفظَ ذلكَ أَمْ ضَيَّعَه؟ حتَّى يسْأَل الرَّجُلَ عَنْ أهْلِ بيتْه".
(١) في الأصل: عمر- انظر مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٢٤٠ قال. فيه سويد بن عبد العزيز، وهو متروك.
(٢) في نسخة تونس: مسعدة بن جنادة، وفي غيرها، وفي الصغير رقم ١٧٤٤ - سعد- ورمز لضعفه، وقال الهيثمي: فيه من لم أعرفه.
(٣) بالتنوين، والإضافة.
(٤) في النسخ (الولد) والتصحيح من الفتح الكبير للسيوطى وهو المناسب للمعنى.