تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الهمزة مع النون

١/ ٤٤٩٠ - " إِناءٌ كَإِنَاءٍ، وَطَعَامٌ كَطَعَامٍ" (١).

ن عن عائشة قالت: أَنْفَذَتْ صَفِيَّةُ إِلى النَّبِيِّ - ﷺ - إِناءً فيه طعامٌ فما ملكتُ نفسي أَنْ كَسَرْتُهُ، فسأَلْتُهُ عن كفارته، قال: فذكره.

٢/ ٤٤٩١ - "انْبِذُوهُ على (٢) غَذَائِكُمْ، واشْرَبُوهُ على عَشَائكم؛ وانْبِذُوهُ على عَشَائِكُم واشْرَبُوهُ على غَذَائِكُمْ؛ وَانْبِذُوهُ في الشِّنَان، ولا تَنْتَبِذُوه في الْقُلَلِ. فَإِنَّهُ إِذَا تَأَخَّرَ عن عَصْرِهِ صارَ خَلًّا".

د، ن عن عبد الله بن الديلمى عن أَبيه.

٣/ ٤٤٩٢ - "انْتَبِذُوا في الأَسْقِيَةِ، ولا تَنْبِذُوا في الْجَرِّ (٣)، ولا الدُّبَّاء، ولا الْمُزَفَّتِ ولا النَّقِيرِ؛ فإِني نهيت عن الْخَمْرِ وَالْميسِر والْكُوبةِ، وهي الطَّبْلُ، وكلُّ مُسْكِر حَرَامٌ. فإِذا اشْتَدَّ صُبُّوا عليه الْمَاءَ. فإذا اشْتَدَّ فَأَهْرِيقُوهُ".

طب عن ابن عباس - رضي الله عنه -.

٤/ ٤٤٩٣ - "أَنت آخذ بالحزم" قال لأَبي بكر وقال لعمر: أَنت آخذ بالقوة".

(١) الحديث في النسائي جـ ٢ ص ١٥٩ باب الغيرة عن عائشة قالت: ما رأيت صانعة طعام مثل صفية! أهدت إلى النبي - ﷺ - إناء فيه طعام فما ملكت نفسي أن كسرته فسألت النبي - ﷺ - عن كفارته فقال إلخ.

(٢) الضمير عائد على (الزبيب) وسببه أنهم قالوا: يا رسول الله إن لنا أعنابا ما نصنع بها قال: زببوها، قلنا: ما نصنع بالزبيب؟ قال: أنبذوه على غدائكم أي ضعوه في الماء واجعلوه نبيذا على غدائكم واشربوه إذا صار حلوا على عشائكم، أو انبذوه على العشاء واشربوه إذا صار حلوا على الغداء. والشنان: القرب - البالية - القلل جمع قلة: الجرار الكبار - إذا تأخر عن عصره أي عن وقته - انظر بذل الجهود ٤ - ٣٣٩.

(٣) الجر والجرار جمع جرة: إناء من فخار أراد النهي عن الجرار المدهونه لأنها أسرع في التخمير - الدباء: القرع واحده دباءة كانوا ينتبذون فيها فتسرع الشدة إلى الشراب - النقير - أصل النخلة ينقر يلقى فيه التمر ويلقى عليه الماء ليصير مسكرا، والنهى واقع على ما يعمل فيه، لا على اتخاذ النقير. المزفت: المطلى بالزفت وهو القار.

والحديث له متابعات في الصحيحين وغيرهما، انظر نيل الأوطار ٨ - ١٥١، ١٥٢، ١٥٣، باب الأوعية المنهى عن الانتباذ فيها ونسخ تحريم ذلك، وانظر مجمع الزوائد جـ ٥ ص ٥٧ باب ما جاء في الأوعية.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢ · ص ١٠٠