ابن شاهين في الترغيب (١).
٨٥/ ٨٩ - "عَنْ أنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - أتَاهُ جِبْرِيلُ وَهُوَ يَلعَبُ مَعَ الغِلمَانِ، فَأخذَهُ فَصَرَعَهُ، فَشَقَّ عَنْ قَلبِهِ، فَاسْتَخْرَجَ القَلْبَ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً، فَقَالَ: هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ منْكَ، ثُمَّ غَسَلَهُ فِى طَسْتٍ مِنْ ذَهَب بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ لأمَهُ (*)، ثُمَّ أعَادَهُ فِى مَكَانِهِ، وَجَاءَ الغلمَانُ يَسْعَونَ إِلَى أُمِّهِ (يعنى: ظِئْرَهُ) فَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ، فَاسْتَقْبَلُوهُ وَهُوَ مُنْتَقَعُ اللَّوْنِ، قَالَ أنَسٌ: وَقَدْ كُنتُ أرَى أثَرَ ذَلكَ المخْيَط فِى صَدْرِه".
ش، م (٢).
٨٥/ ٩٠ - "إِن الصَّلاَةَ فُرِضَتْ بِمَكَّةَ وَإن مَلَكَيْنِ أَتَيَا رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فَذَهَبَا بِهِ إِلَى زَمْزَمَ فَشَقَّا بَطنَهُ فَأَخْرجَا حَشْوَتَهُ فِى طَسْتٍ مِنْ ذَهَب فَغَسَلاَهُ بِمَاءِ زَمْزم، ثُمَّ كَبَسَا جَوْفَهُ، وَفِى لَفْظٍ: ثُمَّ حَشَيَا جَوْفَهُ حِكْمَةً وَعِلمًا".
ن، كر (٣).
(١) ورد الأثر في شعب الإيمان للبيهقى تخصيص شهر رجب بالذكر، ج ٧ ص ٣٨٤ رقم ٣٥٢١ بلفظ: (في الجنة قصر لصوام رجب) عن أبى قلابة.
ابن شاهن أورده الإمام محمد بن جعفر الكتابى في الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة ص ٢٩، وقال: ولأبى حفص عمر بن أحمد بن عثمان البغدادى الواعظ المعروف (بابن شاهين) الحافظ الكبير صاحب التصانيف العجيبة التى بلغت ثلاثمائة وثلاثين مصنفًا، المتوفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.
(*) لأَمَهُ: لأم الجرح، من باب قطع، إذا سده فالتأم (المختار ٤٦٥).
(٢) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٤ ص ٢٩٤ رقم ١٨٤٠٦ باب: ما جاء في النبي - ﷺ - ابن كم كان حين أنزل عليه بلفظ حديث الباب.
وفى صحيح مسلم كتاب (الإيمان) باب: الإسراء، ج ١ ص ١٤٧ رقم ٢٦١ بلفظ حديث الباب.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر باب: تطهير قلبه ... إلخ، ج ١ ص ٣٧٠ بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
(٣) ورد في سنن النسائى كتاب (الصلاة) باب: أين فرضت الصلاة، ج ١ ص ٢٢٤، ٢٢٥ بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر - باب: تطهير قلبه من الغل وإنقاح جوفه بالشق والغسل، ج ١ ص ٣٧٠ ورد الأثر بلفظ حديث الباب عن أنس.