(مسند حجر بن عنبس، وقيل ابن قيس الكندي - رضي الله عنه -)
٢٤٦/ ١ - " عَنْ حجر بْنِ عنبس قَالَ: خَطَبَ أَبُو بكْرٍ وَعُمَرُ فَاطِمَةَ، فَقَالَ النَّبِىُّ - ﷺ -: هِىَ لَكَ يَا عَلىُّ عَلَى أَنْ تُحْسِنَ صُحْبَتَها".
أبو نعيم (١).
٢٤٦/ ٢ - "عَنْ طَاوُوسَ قَالَ: أَخْبَرَنِى حُجْرٌ المَدرِىُّ أَنَّ فِى صَدَقَةِ النّبِىِّ - ﷺ - يَأكُلُ مِنْهَا أَهْلُهَا بِالمَعْرُوفِ غَيْر المُنكَرِ".
ش، وسنده صحيح (٢).
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٤ ص ٤٠ ترجمة رقم ٣٤١ حديث رقم ٦٥٧١ بلفظ: (حدثنا على ابن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا موسى بن قيس الحضرمى قال: سمعت حجر بن عنبس، وقد كان أكل الدم في الجاهلية، وشهد مع علي - رضي الله عنه - الجمل، وصفين، فقال: خطب أبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - فاطمة - رضي الله عنها - فقال النبى - ﷺ -: هى لك يا على).
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٩ ص ٢٠٤ باب: منه في فضلها وتزويجها بعلى - رضي الله عنهما - بمثل رواية الطبرانى.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله ثقات.
(٢) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الرد على أبى حنيفة) ج ١٤ ص ١٦٧ حديث رقم ١٧٩٦٣ بلفظه.