تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(مسند الحجَاج بن عِلاط السلمى - رضي الله عنه -)

٢٤٢/ ١ - " عَنْ يَحْيَى بْنِ عَمرٍو اللّيْثىِّ، حَدَّثَنِى ابنُ يَسَارٍ العِلَاطِىّ مِنْ وَلَد الحَجَّاجِ بْنِ عِلَاطٍ قَالَ: حَدَّثَتْنِى جَدَّتِى، عَنْ أُمِّهَا أَنَّهَا سَمِعَتِ الحَجَّاجَ بنَ عِلَاطٍ يَقُولُ: أَذِنَ لِى رَسُولُ الله - ﷺ - فِى وَدَائِعى الَّتِى كَانَتْ بِمَكَّةَ أَنْ أَكْذِبَ حَتَّى آخُذَهَا، فَأَخْبَرْتُهُمْ أَنَّ مُحَمَّدًا قَدْ أُصِيبَ فَدُفِعَتْ إِلَىَّ وَدَائِعى، ثُمَّ خَرَجْتُ فِى جَوْفِ اللَّيْلِ حَتَّى أَتَيْتُ النَّبِىَّ - ﷺ - وَهُوَ بِخَيْبَر فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ".

كر (١).

(١) الحديث في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى، ج ٢ ص ٢١٤ رقم ١٦١٨ الحديث بطوله، رواه أحمد، وأبو إسحاق، عن عبد الرزاق، ورواه النسائى عن إسحاق، وأبى يعلى، والطبرانى، وابن منده عن طريق عبد الرزاق.

وفى تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ترجمة (الحجاج بن علاط) ج ٤ ص ٤٧، ٤٨، ساق ترجمته كما جاء في الإصابة إلا أنه قال: الفهرى، له صحبة، أسلم عام خيبر، وله حديث واحد، وسكن المدينة ثم تحول إلى الشام، وقال ابن عساكر: وأخرج عبد الرزاق، عن معمر قال: سمعت ثابتا يحدث عن أنس أنه قال: وساق الرواية، المذكورة في الإصابة إلى قوله: فهل أنا في حل مما أقول لأهل مكة؟ فأذن له رسول الله - ﷺ - أن يقول ما شاء ... الحديث بطوله.

وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير، ج ٣ ص ٢٤٧ وما بعدها ترجمة ٢٥٥ حديث رقم ٣١٩٦ مطولا، ورواه الإمام أحمد ٣/ ١٣٨ و١٣٩ مطولا، ورجال أحمد رجال الصحيح.

وفى مجمع الزوائد ٦/ ١٥٥.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٨٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٨٠٤