تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٥/ ٢٤ - "كُنَّا نُصَلِّى المَغْرِبَ فِى مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - ثُمَّ نَأتى ابْنَ سَلَمَةَ وَأَحَدُنَا يَرَى مَوَاقِعَ نَبْلِهِ".

: (١) س.

٨٥/ ٢٥ - " جَاءَ مُنَادِى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ: إِنَّ القِبْلةَ قَدْ تَحَوَّلتْ إِلى البيتِ الحرام وَقَدْ صَلَّى الإمامُ ركعتين فاستدار فَصَلُّوا الركعتين الباقيتين نَحوَ الكعبةِ".

ش (٢).

٨٥/ ٢٦ - "عَنْ أنس قَالَ: افتخر الحيَّان من الأنصارِ الأوس والخزرج فقالَ الأوسُ؟ مِنَّا أربعةٌ. وقالت الخزرجُ: مِنَّا أربعةٌ. قَالَ الأوسُ: مِنَّا من اهتزَّ له عرشُ الرحمنِ سعد بن معاذ، ومِنَّا من عدلت شهادتُه شهادة رجلين خزيمة بن ثابت، ومِنَّا من غسلته الملائكةُ حنظلة بن الراهب، ومِنَّا مِنْ حمى لحمه الدبر عاصم بن ثابت الأفلح. وقالَ الخزرج: مِنَّا أربعة جمعُوا القرآن على عهدِ رسولِ الله - ﷺ - لم يجمعه غيرهم: أبى بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد".

= كما ورد هذا الأثر في الكتاب (المصنف في الأحاديث والآثار) للحافظ أبى بكر بن أبى شيبة، خ ١ ص ٣٢٦ كتاب (الصلوات) باب: من كان يعجل العصر، بلفظ: حدثنا شبابة، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن أنس: أن النبي - ﷺ - كان يصلى العصر والشمس مرتفعة حية، فيذهب الذاهب فيأتى العوالى والشمس مرتفعة.

(١) ورد الأثر في الكتاب (المصنف في الأحاديث والآثار) للحافظ أبى بكر بن أبى شيبة، ج ١ ص ٣٢٨ كتاب (الصلوات) باب: من كان يرى أن يعجل المغرب. بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: ثنا مروان بن معاوية، عن أنس قال: كنا نصلى المغرب في مسجد رسول الله - ﷺ - ثم نأتى بنى سلمة، وأحدنا يرى موقع نبله.

(٢) ورد الأثر في الكتاب (المصنف في الأحاديث والآثار) للحافظ أبى بكر بن أبى شيبة، ج ١ ص ٣٢٨ كتاب (الصلوات) باب: من قال لا يفوتُ صلاة حتى يدخلَ وقتُ الأخرى وما بينهما وقت. بلفظ: حدثنا زيدُ بن حباب، عن جميل بن عبيد الطائى، عن ثمامة، عن جده أنس بن مالك قَالَ: جاء منادِى رسولِ الله - ﷺ - قَالَ: إِن القبلةَ قد حولت إلى البيت الحرام، وقد صلى الإمام ركعتين فاستداروا فصلوا الركعتين الباقيتين نحو الكعبة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٨٠