تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ش (١).

٨٥/ ١٣ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ - ﷺ - وَأَبُو بَكْر وَعُمَرُ وَعثمَانُ لاَ يَنْقُصُونَ التَّكْبِيرَ، وَفِى لَفْظ: يُتِمُّونَ التَّكْبِيرَ إِذَا رَفَعُوا وإذَا وَضَعُوا".

عب، ش (٢).

٨٥/ ١٤ - " اتَّخَذَ أبُو طَلحَةَ مَسْجِدًا فِى دَارِهِ فَأرْسَلَ إِلَى النَّبِىِّ - ﷺ - فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بِى وَبأبِى طَلحَةَ وَأُمِّ سُلَيْمٍ خَلفَنَا".

طب (٣).

٨٥/ ١٥ - "كُنَّا نُصَلِّى مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - في شِدَّةِ الحَرِّ فَإِذَا لَمْ يَسْتَطع أحَد مِنَا أنْ يُمَكِّنَ وَجْهَهُ مِنَ الأرْضِ بَسَطَ ثَوْبَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ".

ش (٤).

٨٥/ ١٦ - "وَصَفَ لَنَا أنَس صَلاَة النَّبِىِّ - ﷺ - قَامَ يُصَلِّى فَرَكعَ فَرَفعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكُوع فَاسْتَوى قَائِما حَتَّى رَأَى بَعْضَنا أنَّهُ قَدْ نَسِىَ ثُمَّ سَجَدَ فَاسْتَوىَ قَاعِدا حَتَّى رَأى بَعْضَنا أنَّهُ قَدْ نَسِىَ".

(١) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ٢٣٥ كتاب (الطهارات) باب: من كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة بلفظ حديث الباب.

(٢) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ٢ ص ٦٤ رقم ٢٥٠١ بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير.

وفى مصنف ابن أبى شيبة ج ١ ص ٢٤٠ بلفظ حديث الباب.

(٣) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٢ ص ٩٣ رقم ٤٦٧٩ (٤٨٠ أحاديث زيد بن سهل أبو طلحة الأنصارى) والحديث عن أنس بلفظ حديث الباب.

(٤) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ٢٦٩ كتاب (الصلوات) باب: في الرجل يسجد على ثوبه من الحر والبرد بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: ثنا بشر بن المفضل، عن غالب، عن بكر، عن أنس قال: كنا نصلى مع النبي - ﷺ - في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يُمكن وجهه من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٧٧