تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٦/ ٣٢ - "لَمَّا قَدِمْتُ المَدِينَةَ أَنْخَتُ رَاحلَتِى، ثُمَّ حَلَلْتُ عَيْبَتِى، فَلَبِسْتُ حُلَّتِى، فدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَرسُولُ اللهِ - ﷺ - يَخْطبُ، فَسَلَّمْتُ عَلَى رسُولِ اللهِ - ﷺ -، فَرَمَانِى النَّاسُ بِالحَدَقِ، فَقُلْتُ لِجَلِيسِى: يَا عَبْدَ اللهِ! هَلْ ذَكرَ رسُولُ اللهِ - ﷺ - مِنْ أَمْرِى شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ ذَكَرَكَ بِأَحْسَنِ الذَّكْرِ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَخْطُبُ إِذْ عَرَضَ لَهُ فِي خُطْبَتِهِ فَقَالَ: إِنَّهُ سَيَدْخُلُ عَلَيكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ - أوْ مِنْ هَذَا البَابِ - من خير ذى يمن، ألا وإن عَلَى وَجْهِهِ مسحة ملك، فَحَمِدْتُ اللهَ عَلَى مَا ابْتَلَانِى (*) ".

ن، طب عن جرير (١).

١٨٦/ ٣٣ - "لمَّا وُلِدَ الحَسَنُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ: أَرُونِى ابْنِى، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ قُلْتُ: سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، قَالَ: بَلْ هُوَ حَسَنٌ، فَلَمَّا وُلِدَ الحُسَيْنُ سَمَّيْتُهُ حَربًا، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ: ائتُونِى بِابْنِى، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ قُلْتُ: سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فَقَالَ: بَلْ هُوَ حُسيْنٌ، فَلَمَّا وُلِدَ الثَّالِثُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ: أَرُونِى ابْنِى مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ فَقُلْتُ: سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فَقَالَ: بَلْ هُوَ مُحْسِنٌ، ثُمَّ قَالَ: إِنِى سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ وَلَدِ هَارُونَ شبرًا وشبيرًا ومشبرًا (* *) ".

= وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٥ ص ١٧٧، ١٧٨ كتاب (الخلافة) بلفظه، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه من لم أعرفه.

(*) كذا بالأصل، وفى المراجع المذكورة (أبلانى) ما عدا مسند أحمد حيث جاء في آخره (فحمدت الله عز وجل).

(١) ورد هذا الحديث في مسند أحمد، ج ٤ ص ٣٦٤ بلفظه.

وفى المستدرك للحاكم ج ١ ص ٢٨٥ باب: (سلام الخطيب وقت قراءة الخطبة) بلفظه، وقال: حديث صحيح على شرط الشيخين، وهو أصل في كلام الإمام في الخطبة فيما يبدو له في الوقت، ووافقه الذهبى في التلخيص.

وفى صحيح ابن خزيمة، ج ٣ ص ١٥٠ برقم ١٧٩٨ باب: ٦٢ (الرخصة في سلام الإمام في الخطبة على القادم من السفر إذا دخل المسجد) بلفظه.

وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٢ ص ٤٠٣ برقم ٢٤٨٣ مرويات (زياد بن علاقة، عن جرير) بلفظه.

وفى مصنف ابن أبي شيبة، ج ١٤ ص ٣٢٥، ٣٢٦ ترجمة رقم ٢٤٢٠ (إسلام جرير بن عبد الله) بلفظه.

(* *) شبرًا وشبيرًا ومشبرًا هكذا بالمخطوطة ولعل الصواب: شبرٍ وشبيرٍ ومشبرٍ بالجر على أنها بدل من: ولد هارون، ويجوز أيضًا بالرفع على أنها خبر لمبتدأ محذوف تقديره (وهم) وهى هكذا في المسند والطبرانى.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٧٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٧٢٢