تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٦/ ١٦ - "عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ رسُولَ اللهِ - ﷺ - عَنْ نَظرِ الْفُجَاءَةِ فَأَمَرَنِى أَنْ أَصْرِفَ بَصَرِي".

ابن النجار (١).

١٨٦/ ١٧ - "عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِىٌّ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: عَلِمْنِى الإسْلَامَ، فَقَالَ: تَشْهَدُ أَنْ لَا إِله إلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِى الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ البَيْتَ، وَتُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَتَكْرَهُ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ".

ابن جرير (٢).

١٨٦/ ١٨ - "عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: بَايَعَنِى النَّبِىُّ - ﷺ - عَلَى الصَّلَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ".

(١) ورد هذا الحديث في صحيح مسلم بشرح النووى ج ١٤/ ص ١٣٩ ط المصرية كتاب (الآداب) باب: نظر الفجأة، عن جرير بلفظه.

وقال النووى في شرحه: الفُجَاءة - بضم الفاء، وفتح الجيم وبالمد - ويقال بفتح الفاء وإسكان الجيم والقصر - لغتان، هى البغتة، ومعنى نظر الفجأة: أن يقع بصره على الأجنبية من غير قصد، فلا إثم عليه في أول ذلك، ويجب عليه أن يصرف بصره في الحال ... إلخ.

وفى مسند الإمام أحمد ج ٤/ ص ٣٥٨ طبع المكتب الإسلامى - بيروت - عن جرير مع تفاوت يسير.

وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم ج ٢/ ص ٣٩٦ كتاب (التفسير) سورة النور، عن جرير، مع تفاوت يسير.

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد. وقد أخرجه مسلم، ووافقه الذهبى.

وفى المعجم الكبير للطبرانى ج ٢/ ص ٣٨٤ برقم ٢٤٠٤ عن جرير، مع تفاوت قليل.

(٢) ورد هذا الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٣٥٩ بلفظ: حدثنا إسحاق بن يوسف، ثنا أبو جناب، عن زاذان، عن جرير بن عبد الله قال: خرجنا مع رسول الله - ﷺ - فلما برزنا من المدينة إذا راكب يوضع نحونا. فقال رسول الله - ﷺ -: "كأن هذا الراكب إياكم بريد" قال: فانتهى الرجل إلينا فسلّم فرددنا عليه، فقال له النبي - ﷺ -: "من أين أقبلت؟ " قال: من أهلى وولدى وعشيرتى. قال: "فأين نريد؟ " قال: أريد رسول الله - ﷺ - قال: "فقد أصبته" قال: يا رسول الله! علمنى ما الإيمان؟ قال: "تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتى الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت" قال: قد أقررت. في حديث طويل.

وأصله عند البخارى، ومسلم، والنسائى، وأبى داود، وابن ماجه، والطبرانى مع تفاوت في اللفظ عن جابر.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٧١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٧١٥