تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(مسند أَنس بن خذيفة البَحرَانى - رضي الله عنه -)

٨٢/ ١ - " عَنْ الحَكَم بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ حُذَيْفَةَ - صَاحِبِ البَحْرَيْنِ - قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ - إِنَّ النَّاسَ قَدْ اتَّخَذُوا بَعْدَ الخَمْرِ أَشْرِبَةً تُسْكِرُهُمْ كَمَا يُسْكِرُ الخَمْرُ مِنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ، يَصْنَعُونَ ذَلكَ فِى الدُّبَّاء (*)، والمُزَفَّتِ (* *)، والنَّقِيرِ (* * *) وَالحَنْتَم (* * * *) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِنَّ كُلَّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ، وَالمُزَفَّتُ حَرَامٌ، وَالنَّقِيرُ حَرَامٌ، وَالحَنْتَمُ حَرَامٌ فَاشْرَبُوا فِى القِرَبِ وَسُدُّوا الأَوْكيَةَ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ فِى القِرَبِ مَا يُسْكِرُهمُ، فَبَلغَ ذَلِكَ النَّبِىَّ - ﷺ - فَقَامَ فِى النَّاسِ فَقَالَ: إِنَّهُ لاَ يَفْعَلُ ذَلِكَ إلاَّ أَهْلُ النَّارِ، أَلاَ إِنَّ كُلَّ مُسْكِر حَرَامٌ، وَكُلَّ مُفَتِّرٍ حَرَامٌ، وَكُلَّ مُخَدِّرٍ حَرَامٌ، وَمَا أسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَليلُهُ حَرَامٌ، وما خَمَّرَ القَلبَ فَهُوَ حَرَامٌ ".

أبو نعيم، وقال الحكم عنه مرسل (١).

(*) الدباء: القرع: واحدها دُبَّاءةٌ كانوا ينتبذون فيها فتسرع الشدة في الشراب (نهاية ج ٢/ ص ٩٩٦).

(* *) المزفت: الإناء الذى طلى بالزفت وهو نوع من القار ثم انتبذ فبه النهاية ج ٥/ ص ١٠٤.

(* * *) النقير: أصل النخلة ينقر وسطه ثم ينبذ فيه التمر ويلقى عليه الماء ليصير نبيذا مسكرا (النهاية ج ٥ ص ١٠٤).

(* * * *) الحنتم: جرار مدهونة خضر كانت تحمل الخمر فيها إلى المدينة ثم اتسع فيها فقيل للخزف كله حنتم واحدتها حنتمة (النهاية ج ١/ ص ٤٤٨). (النهاية ج ٢/ ص ٣٠٥).

(١) أورده معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٢٢٤ ترجمة رقم ٩٨ رقم ٨٣٦ بلفظ: كتبت إلى النبي - ﷺ - كتابًا أرسل عنه الحكم بن عتيبة من حديث رباح بن يزيد عن النعمان بن الزبير، حدثنى عمرو بن شراحيل الكلبى، عن مكحول، عن الحكم بن عتيبة، عن أَنس بن حذيفة - صاحب البحرين - قال: كتبت إلى رسول الله - ﷺ - أن الناس قد اتخذوا بعد الخمر أشربة ... وساق الحديث بلفظه مع اختلاف يسير.

وقيل: الحكم بن عتيبة مجهول، وقال ابن الجوزى: ليس يروى الحديث، وانظر " الميزان للذهبى " والحديث أورده ابن الأثير في أسد الغابة ترجمة أنس بن حذيفة، وقال: أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. اه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٧١