تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْخَبَرُ، فَدَخَلْتُ عَلَيْه، فَقَالَ لِى: فِيمَا تَقُولُ؟ ! إنَّى لأرَاكَ جَائعًا، هَلُمُّوا طَعَامًا، قُلْتُ: لا آكُلُ حَتَّى أُخْبِرَكَ، فَإنْ رَأَيت أَكل (*) أَكَلْت، قال: فَحَدَّثْتهُ بِمَا أَخَذُوا عَلَىَّ، قَالَ: فَأَوْفِ بِعَهْدِ اللهِ وَلَا تَأكُل مِنْ طَعَامِنَا ولَا تَشْرَب مِنْ شَرَابِنا".

طب عن جبير بن مطعم (١).

١٧٣/ ١٧ - "كُنْتُ رُّبْعَ الإسْلَام، أَسْلَم قَبْلِى - ثَلَاثَةُ نَفْرٍ: النَّبِىُّ - ﷺ -، وأَبُو بَكْرٍ، وَبِلَالٌ، وَأَنَا الرَّابِعُ، أَتَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ! أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدهُ وَرَسُولهُ، فَرَأَيْتُ الاسْتِبْشَارَ فِى وَجْهِ رَسُول الله - ﷺ - فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: انَا جُنْدُب رَجُلٌ مِن بَنِى غِفَارٍ فَكَأَنَّهُ - ﷺ - ارْتَدَعَ وَودَّ أَنّى كُنْتُ مِنْ قَبِيلَةٍ غَيْر الَّتى أَنَا مِنْهُم، وَذَاكَ أَنِّى كُنْتُ مِنْ قَبِيلَةٍ يَسْرِقُونَ الْحَاجَّ بِمَحاجِنَ لَهُمْ".

طب، وأبو نعيم عن أبى ذر (٢).

(*) هكذا بالأصل، ولعل العبارة: أن آكل.

(١) ورد هذا الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٢ ص ١٥٢ رقم ١٦٠٩ عن على بن رباح اللخمى، عن جبير بن مطعم بلفظه.

وأورده في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٨ ص ٢٣٢، ٢٣٣ (باب: ما كان عند أهل الكتاب من أمر نبوته).

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى عن شيخه مقدام بن داود ضعفه النسائى، وقال ابن دقيق العيد في الإمام: إنه وثق، وهو حديث حسن.

وفى دلائل النبوة للبيهقى، ج ١ ص ٣٨٤، ٣٨٥ باب: ما وجد من صورة نبينا محمد - ﷺ - مقرونة بصورة الأنبياء قبله بالشام، روايتان نحوه، وفى تاريخ البخارى ١/ ١/ ١٧٩

(٢) ورد هذا الأثر في المستدرك للحاكم، ج ٣ ص ٣٤٢ كتاب (معرفة الصحابة) ولم يعلق عليه الحاكم، وقال الذهبى: رواه مسلم، وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٢ ص ١٥٥ - ١٨٢ رقم ١٦١٧، وفى ص ١٥٦ رقم ١٦١٨.

وأورده في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٩ ص ٣٢٧، وقال: الهيثمى: رواه الطبرانى بإسنادين أحدهما متصل الإسناد، ورجاله ثقات.

وفى دلائل النبوة للبيهقى، ج ٢ ص ٢١٢ باب: (ذكر إسلام أبى ذر الغفارى) نحوه.

وفى حلية الأولياء لأبى نعيم، ج ١ ص ١٥٧ (مسند أبو ذر الغفارى) نحوه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٦٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٦٩٣