تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٥/ ٣١٩ - "عَنْ جَابِر قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ - ﷺ - يُصَلِّى بِنَا الْمَكْتُوبَةَ صَلاَةً لا نُطِيلُ فِيهَا، وَلاَ نُخَفِّفُ، وَسَطًا مِنْ ذَلِكَ، وَكَانَ يُؤَخِّرُ العَتْمَةَ".

ابن النجار (١).

١٦٥/ ٣٢٠ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِىُّ - ﷺ - جَالِسٌ مَعَ أصْحَابِهِ إِذْ شَقَّ قَمِيصَهُ حَتَّى خَرَجَ مِنْهُ، فَقِيلَ لَهُ: فَقَالَ: إِنِّى وَاعَدْتُهُمْ أَنْ يُقَلّدُوا هَدْيى الْيَوْمَ فَنَسِيتُ".

ابن النجار (٢).

(١) ورد هذا الحديث في صحيح مسلم ج ١ ص ٣٤٢ رقم ١٨٩/ ٤٦٨، كتاب (الصلاة) باب: (٣٧) أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام، بلفظ: حدثنا يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، قال يحيى: أخبرنا، وقال قتيبة: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس: أن النبي - ﷺ - كان من أخف الناس صلاة في تمام، وفى باب ٣٨ حديث رقم ١٩٣/ ٤٧١ باب: اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام بسنده من طريق حامد بن عمر البكراوى، وأبى كامل فضيل بن حسين الجحدرى كلاهما عن أبى عوانة. قال حامد: حدثنا أبو عوانة، عن هلال بن أبى حميد، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن البراء بن عازب قال: رمقت الصلاة مع محمد - ﷺ - فوجدت قيامه فركعته، فاعتداله بعد ركوعه، فسجدته، فجلسته بين السجدتين، فسجدته، فجلسته ما بين التسليم والانصراف قريبا من السواء، ومعنى رمقت: أى أطلت النظر إليها.

ومعنى قوله: قريبا من السواء: أى من التساوى والتماثل. وفى كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) باب: ٣٩ باب: وقت العشاء وتأخيرها حديث رقم ٢٢٧/ ٦٤٣ ص ٤٤٥ بلفظ: من طريق قتيبة بن سعيد، وأبى كامل الجحدرى، عن جابر بن سمرة قال: كان رسول الله - ﷺ - يصلى الصلوات نحوا من صلاتكم، وكان يؤخر العتمة بعد صلاتكم شيئًا، وكان يخف الصلاة. وفى رواية أبي كامل: يخفف.

وفى مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ٣٣٠ كتاب (الصلوات) باب: العشاء الآخرة تعجل أو تؤخر، بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال: كان رسول الله - ﷺ - يؤخر العشاء الآخرة، وفى رواية عن أبى برزة قال: كان رسول الله - ﷺ - يحب أن يؤخر العشاء التى يدعونها الناس العتمة، وبلفظ: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال: كان رسول الله - ﷺ -: يعجل العشاء ويؤخر.

(٢) ورد هذا الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ٢٩٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الرزاق، ثنا داود بن قيس، عن عبد الرحمن بن عطاء: أنه سمع ابنى جابر يحدثان عن أبيهما قال: بينا النبي - ﷺ - جالس مع أصحابه شق قميصه حتى خرج منه، فقيل له، فقال: "واعدتهم يقلدون هديا اليوم فنسيت".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٦٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٦٥٥