تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٥/ ٢٨١ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - لَمَّا رَأَى حَمْزَةَ بَكَى، فَلَمَّا رَأَى مُثِّلَ بِهِ شَهِقَ ".

طب، وأبو نعيم (١).

١٦٥/ ٢٨٢ - " عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ - ﷺ - لأَبِى بَكْرٍ: أَىَّ حِينٍ تُوتِرُ؟ قَالَ: أَوَّلَ اللَّيلِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ، قَالَ: فَأنْتَ يَا عُمَرُ؟ فَقَالَ: آخِرَ اللَّيْلِ، فَقَالَ النَّبِىُّ - ﷺ -: أَمَّا أَنْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ! فَإِنَّكَ أَخَذْتَ بِالْوُثْقَى (*)، وَأَمَّا أَنْتَ يَا عُمَرُ! فَأَخَذْتَ بِالْقُوَّةِ (* *) ".

ابن جرير (٢).

= (معرفة الصحابة) باب؛ ذكر إسلام العباس - عن جابر - مع اختلاف في بعض الألفاظ، وبعض زيادة ونقص؛ ولما ذكر عدة أسانيد، وقال: هذه الروايات كلها بلفظ واحد، وفى حديث موسى بن عمران، ولم يسمعه إلا منه، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وليس للعباسية - رضي الله عنهم - في تقدم إسلام العباس أصح من هذا الحديث. اه.

وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٢ ص ٢٠٢ برقم ١٧٥٧ عن جابر مع تفاوت قليل، وبعض نقص في آخره.

وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٦ ص ٤٨، ٤٩ عن جابر مع تفاوت يسير.

وقال الهيثمي: رواه الطبرانى في الثلاثة، ورجاله ثقات.

(١) ورد هذا الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى باب: مقتل حمزة - رضي الله عنه - ج ٦ ص ١١٨، ١١٩ عن جابر قال: لما جرد رسول الله - ﷺ - حمزة بكى، فلما رأى مثاله شهق وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه المفضل بن صدقة، وهو متروك، وفى الباب روايات متعددة بمعناه.

(*) (فإنك أخذت بالوثقى) معناها: الخصلة المحكمة، وهى الخروج عن العهدة بيقين، والاحتراز عن الفوت.

(* *) (فأخذت بالقوة) أى: بصدق العزيمة على قيام الليل (سنن ابن ماجه).

(٢) ورد هذا الأثر في سنن ابن ماجه، ج ١ ص ٣٧٩ برقم ١٢٠٢ كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: ما جاء في الوتر أوّل الليل، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله.

ثم ذكر رواية أخرى عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي - ﷺ - قال: لأبى بكر، فذكر نحوه. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٦٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٦٤١