تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٥/ ٢٢٨ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ - ﷺ - فِى حَجَّتِهِ: أَتَدْرُونَ أَىُّ يَوْمٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟ فَقُلنَا: يَوْمُنَا هَذَا، قَالَ: فَأَىُّ بَلَدٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟ فَقُلْنَا: بَلَدُنَا هَذَا، قَالَ: فَأَىُّ شَهْرٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟ قُلْنَا: شَهْرُنَا هَذَا، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُم وأَمْوَالَكُم حَرَامٌ كحُرْمَةِ يَوْمِكُم هَذَا فِى بَلَدِكُم هَذَا فِى شَهْرِكُم هَذَا ".

ش (١).

١٦٥/ ٢٢٩ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - لَقِىَ ابْنَ صَيَّاد وَمَعَهُ أبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: أَتَشْهَدُ أَنِّى رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: أَشْهَدُ (*) أَنِّى رَسُولُ اللهِ - ﷺ -. فقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: آمَنْتُ باللهِ وَرسُلِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: مَا تَرَى؟ فَقَالَ ابْنُ صيَّادٍ: أَرَى عَرْشًا عَلَى الْمَاءِ، فَقالَ لَى رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: تَرَى عَرْشَ إِبْليسَ عَلَى الْبَحْرِ، قَالَ: مَا تَرَى؟ قَالَ: أَرَى صَادِقَيْنِ أَوْ كَاذِبَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -، لُبِسَ (* *) عَلَيْهِ، لُبِسَ عَلَيْهِ، فَدَعُوهُ ".

ش (٢).

= وفى مصنف ابن أبى شيبة ج ١٤/ ص ٥٠٣ برقم ١٨٧٩١ كتاب (المغازى) باب: حديث فتح مكة، عن جابر - رضي الله عنه - مع تفاوت يسير في اللفظ.

(١) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة ج ١٥ / ص ٢٧ برقم ١٩٠١٢ كتاب (الفتن) باب: من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها، عن جابر - رضي الله عنه - بلفظه.

وأخرجه مسلم في الصحيح ج ٢/ ص ٨٨٦ رقم ١٤٧/ ١٢١٨ كتاب (الحج) باب: حجة النبي - ﷺ -، عن جابر بن عبد الله بلفظ: "إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا" ضمن حديث طويل.

وفى مسند الإمام أحمد ج ٣/ ص ٣١٣ عن جابر - رضي الله عنه - مع تفاوت يسير في اللفظ.

(*) هكذا في الأصل، وفى مصنف ابن أبى شيبة " أتشهد " وكذا في صحيح مسلم.

(* *) لُبِسَ عليه: لَبَسَ عليه الأمر: خَلَط، وبابه ضرب، المختار.

(٢) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة ج ١٥/ ص ١٤٩ برقم ١٩٣٥٥ كتاب (الفتن) باب: ما ذكر في فتنة الدجال، عن جابر - رضي الله عنه - مع اختلاف يسير في اللفظ.

وفى صحيح مسلم ج ٤/ ص ٢٢٤١ برقم ٢٩٢٥ كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب: ذكر ابن صياد، =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٦١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٦١٩