تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٥/ ٢١١ - "عَنْ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ أَيْمَنَ، عَنْ أَبِيه قَالَ: نَزَلَ بِجابِرٍ ضَيْفٌ فَجَاءَهُم بِخُبْرٍ وَخَلٍّ، فَقَالَ: كُلُوا فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: نِعْمِ الأُدْمُ الخَلُّ، هَلاَكٌ بِالْقَوْمِ أَنْ يَحْتَقِرُوا مَا قُدِّم إِلَيْهِم، وَهَلاَكٌ بِالرَّجُلِ أَنْ يَحْتَقِرَ ما فِى بَيْتِهِ يُقَدِّمُهُ إِلَى أصْحَابِهِ".

هب (١).

١٦٥/ ٢١٢ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - سُئِلَ عَنِ الإِيمَانِ، قَالَ: الصَّبْرُ والسَّمَاحَةُ".

ع، هب (٢).

١٦٥/ ٢١٣ - "عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قِيلَ يا رَسُولَ الله: أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّبْرُ والسَّمَاحَةُ".

(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى ٧/ ٢٧٩، ٢٨٠ كتاب (الصداق) باب: لا يحتقر ما قدم إليه، عن جابر مع تفاوت قليل.

وفى صحيح الإمام مسلم ٣/ ١٦٢٢ كتاب (الأشربة) باب: فضيلة الخل، والتأدم به، عن جابر مختصرًا على الشق الأول منه ""نعم الأدم الخل" وفى الباب روايات مختلفة بمعنى الشق الأول كذلك.

وفى سنن ابن ماجه ٢/ ١١٠٢ كتاب (الأطعمة) - باب: الائتدام بالخل - برقم ٣٣١٧ عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - ﷺ -: "نعم الإدام الخل"، وروى عن عائشة مثله.

(٢) الحديث في مسند أبى يعلى ٣/ ٣٨٠ ط دمشق برقم ٨٧ - ١٨٥٤ عن يوسف بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، بإسناد ضعيف لضعف يوسف بن محمد بن المنكدر.

وفى إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ٨/ ١٧١ كتاب (ذم البخل وحب المال) باب: فضيلة السخاء عن جابر قال: قيل: يا رسول الله أى الأعمال أفضل؟ قال: "الصبر والسماحة" قال العراقى: رواه أبو يعلى، وابن حبان في الضعفاء بلفظ: "سئل عن الإيمان" وفيه يوسف بن محمد بن المنكدر ضعفه الجمهور، ورواه أحمد من حديث عمرو بن عتبة بلفظ ما الإيمان؟ فقال: "الصبر والسماحة" وفيه شهر بن حوشب، ورواه البيهقى في الزهد بلفظ: أى الأعمال أفضل؟ قال: "الصبر والسماحة وحسن الخلق" وإسناده صحيح اهـ.

وفى مجمع الزوائد ١/ ٥٩ ط القاهرة وبيروت - الإيمان، باب: في خصال الإيمان، عن جابر بلفظه، وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى، وفيه يوسف بن محمد بن المنكدر وهو متروك.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٦١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٦١١