تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كر (١).

١٦٥/ ١٥٨ - "عَنْ أَبِى الزُّبيْرِ قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا عَنِ الوُرُودِ، قَالَ جَابِرٌ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: فَيتجَلَّى لَهُمْ ضَاحِكًا".

قط في الصفات (٢).

١٦٥/ ١٥٩ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ رسولُ الله - ﷺ - يُكْثِرُ أَنْ يَقُول: يَا مُقَلَّب القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِى عَلى دِينكَ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَهْلِهِ: يَارَسُولَ الله أَتَخَافُ عَلَيْنَا وَقَدْ آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ؟ فَقَالَ: إِنَّ القَلْبَ بَيْنَ إِصْبُعَينِ مِنْ أَصَابِع الرَّحْمنِ - عز وجل - يَقُولُ بِهِمَا هَكَذَا وَحَرَّكَ أُصْبُعَيْهِ".

قط في الصفات (٣).

١٦٥/ ١٦٠ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أُتِىَ يَوْمَ الفَتْحِ بِأَبِى قُحَافَةَ لِيُبَايِعَ وَإنَّ رَأسَهُ وَلِحْيَتَهُ كالثَّغَامَةِ، فَقالَ رَسُولُ الله - ﷺ - غيِّرُوهُ بِشَئٍ".

كر (٤).

(١) أخرجه أبو داود في سننه ج ١ ص ٦٥٦ رقم ١٠٩١ كتاب (الصلاة) باب: الإمام يكلم الرجل في خطبته، عن جابر بلفظه.

(٢) قال الزبيدى: وأما أول الحديث فرواه الطبرانى في الكبير والدارقطنى في الصفات "يتجلى لنا ربنا ضاحكا يوم القيامة" دون ذكر السؤال والإجابة، ولم يذكر الراوى. انظر الإتحاف ١٠/ ٥٥٨.

وما تفرد به الدارقطنى في الصفات فإنه يكون ضعيفًا. والله أعلم.

وفى مسند الإمام أحمد (مسند جابر) ج ٣ ص ٣٤٥ ضمن حديث طويل.

(٣) الحديث في المستدرك للحاكم ج ٢ ص ٢٨٨، ٢٨٩ كتاب (التفسير) بلفظ: الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابر - رضي الله عنه - كان رسول الله - ﷺ - يكثر أن يقول: "يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك" قلنا: يا رسول الله تخاف علينا وقد آمنا بك؟ فقال: "إن قلوب بنى آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يقول به هكذا".

وقال الحاكم: وقد أخرج مسلم حديث عبد الله بن عمرو في قلوب بنى آدم. ووافقه الذهبى في التلخيص على ذلك.

(٤) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٣ ص ٣٣٨ بلفظ: عن حسن، وأحمد بن عبد الملك، عن زهير، عن أبى الزبير، عن جابر قال: أتى رسول الله - ﷺ - بأبى قحافة أو جاء عام الفتح ورأسه ولحيته مثل =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٥٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٥٨٩