١٦٥/ ١٤٢ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رسُولِ الله - ﷺ - فَسَأَلَهُ عَنِ الصِّيَامِ، فَشُغِلَ عنه فَقَالَ لَهُ ابنُ مَسْعُودٍ: صُمْ رَمَضَانَ وَثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، فَقَالَ الرّجُلُ يَارَسُولَ الله: أخْبْرِنِى عَنِ الصِّيَامِ؟، فَقالَ عَبْدُ الله: صُمْ رَمَضَانَ وَثَلاَثَة أيَّامٍ مِنْ كُل شَهْرٍ، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنِّى أَعُوذُ بالله مِنْكَ يَا عَبدَ الله، فَقَالَ رسولُ الله - ﷺ -: وَمَا تَبغى؟ صُمْ رَمَضَانَ وَثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ".
ابن زنجويه، وسنده حسن (١).
١٦٥/ ١٤٣ - " عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رسُولَ الله - ﷺ - أُتِىَ بِصَفِيَّةَ يَومَ خَيْبَرَ، وَأُتِىَ برجلَيْن أحْدهُمَا زَوْجُهَا والآخَر أَخُوهَا، فَذَكَر الحديثَ قَالَ: وبَاتَ أَبو أَيوبَ لَيلةَ عَرَّسَ رَسُولُ الله - ﷺ -، يَدُورُ حَوْلَ خِبَاءِ رسُولِ الله - ﷺ - فَلَمَّا سَمِعَ رَسُولُ الله - ﷺ - الْوَطْءَ قَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: أَنَا خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ رسولُ الله - ﷺ -: مَالَكَ؟ قَالَ: مَا نِمْتُ اللَّيْلَةَ مَخَافَةَ هَذِه الجارِية عَلَيْكَ، فَأمَرهُ رَسولُ الله - ﷺ - فَرَجَعَ ".
= وفى مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٦٩ كتاب (المناقب) باب: ما جاء في العباس عم رسول الله - ﷺ - ومن جمع معه من ولده، عن ابن عباس مع اختلاف يسير.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه عبد الله بن خراش، وهو ضعيف، ووثقه ابن حبان، وقال: ربما أخطأ، وبقية رجاله وثقوا.
وفى صحيح الإمام مسلم كتاب (الزكاة) باب: في تقدبم الزكاة ومنعها ٢/ ٦٧٧ رقم ١١/ ٩٨٣ من رواية أبى هريرة - رضي الله عنه - وذكر له قصة.
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٤ ص ٢٩٣ كتاب (الصيام) باب: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، من رواية أبى هريرة بمعناه.
وفى مصنف عبد الرزاق ج ٤ ص ٣٠٠ برقم ٧٨٧٧ من رواية رجل أعرابى بنحوه مع ذكر قصة.
والحديث أخرجه الحافظ ابن حجر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية كتاب (الصيام) باب: صوم بوم وإفطار يوم وصوم ثلاثة أيام من كل شهر ١/ ٣٠١ رقم ١٠٣٠ عن جابر.
وفى كشف الأستار عن زوائد البزار ١/ ٤٩٥ رقم ١٠٥٨ وقال البزار: لا نعلم أسند إبراهيم عن أبى الزبير، عن جابر إلا هذا.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٣/ ١٩٦ كتاب (الصيام) باب: صيام ثلاثة أيام من كل شهر.
وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح.