تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو نعيم، والديلمى، كر، وابن النجار، وفيه حماد بن عيسى غريق الجحفة، ضعيف (١).

١٦٥/ ٦٠ - " لَمَّا انْهَزَمَ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ الله - ﷺ - يَوْمَ أُحُدٍ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلاَّ طَلحَةُ فَغَشَوْهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: مَنْ لِهَؤَلاِءِ؟ فَقَالَ طَلَحَةُ: أَنَا! فَقَاتَلَ فَأُصِيبَ بَعْضُ أَنَامِلِهِ، فَقَالَ: حَسِّ (*)، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: يَا طَلْحَةُ! لَوْ قُلْتَ: "بِسْمِ الله" أَوْ ذَكَرْتَ الله لَرَفَعَتْكَ الْمَلائِكَةُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ حَتَّى تَلِىَ بِكَ جَوَّ السَّمَاءِ ".

أبو نعيم (٢).

١٦٥/ ٦١ - " كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِىِّ - ﷺ - فَأَقْبَلَ سَعْدٌ فَقَالَ: هَذَا خَالِى فَلْيُرِنِى امْرُؤٌ خَالَهُ ".

ت، وقال: غريب، طب، ك، وأبو نعيم، ض (٣).

(١) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ج ٤/ ٣٢١ ترجمة: (الحسين - رضي الله عنه -) ذكر الحديث عن جابر مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.

(*) حَسَّ - هى بكسر السين والتشديد -: كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما مضَّه وأحرقه غفلة، كالجمرة، والضربة، ونحوهما. النهاية ١/ ٣٨٥.

(٢) الأثر في دلائل النبوة للبيهقى ٣/ ٢٣٦، ٢٣٧ باب: (تحريض النبي - ﷺ - أصحابه على القتال يوم أحد ... إلخ) أورد الحديث بزيادة وتفاوت في بعض الألفاظ، عن جابر.

وأخرجه النسائى في سننه ٦/ ٢٩، ٣٠ كتاب (الجهاد) باب: ما يقول من يطعنه العدو، باختلاف يسير وزيادة، عن جابر.

(٣) الأثر في سنن الترمذى (أبواب المناقب) باب: مناقب أبى إسحاق سعد بن أبى وقاص - رضي الله عنه - واسْمُ أبى وقاص: مالك بن وُهيب ج ٥ ص ٣١٣ رقم ٣٨٣٦ بلفظه ما عدا " كنا جلوسا عند النبي - ﷺ - ".

وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث مجالد، وكان سعد من بنى زهرة، وكانت أم النبي - ﷺ - من بنى زهرة، لذلك قال النبي - ﷺ - هذا خالى.

وأخرجه الطبرانى في معجمه الكبير ١/ ١٠٧ رقم ٣٢٣ ترجمة (سعد بن وقاص - رضي الله عنه -) مع تفاوت بسير، عن جابر.

وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٤٩٨ كتاب (معرفة الصحابة) بلفظه عن جابر.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبى في التلخيص.

وانظر تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ٦/ ١٠٢ بلفظه عن جابر.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٥٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٥٤٧