تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ش (١).

١٦٥/ ٢٤ - " قَالَ سَعْدٌ لِرَجُل يَوْمَ الْجُمُعَةِ: لاَ صَلاَةَ لَكَ، فَذَكَرَ ذَلكَ الرَّجُلُ لِلنَّبِىِّ - ﷺ -، فَقَالَ: يَارَسُولَ الله: إِنَّ سَعْدًا قَالَ: لاَ صَلاَةَ لَكَ، فَقَالَ النَّبِىُّ - ﷺ -: لِمَ يَاسَعْدُ؟ قَالَ: إِنَّهُ تَكَلَّمَ وَأَنْتَ تَخْطُبُ، فَقَالَ: صَدَقَ سَعْدٌ (*) ".

ش (٢).

١٦٥/ ٢٥ - " نَظَرَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَاذَّةً (* *) هَيْئَتُهُم، فَقَالَ: مَا ضَرَّ رَجُلًا لَوِ اتَّخَذَ لِهَذَا الْيَوْمِ ثَوْبَيْن يَرُوحُ فِيهِمَا؟ ! ".

ش (٣).

(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٢/ ١١٣ كتاب (الصلاة) باب: من كان يخطب - بلفظه عن جابر.

وفى صحيح البخارى ٦/ ١٨٩ طبع الحلبى كتاب (التفسير - تفسير سورة الجمعة) عن جابر نحوه.

(*) والمراد بسعد: هو سعد بن أبى وقاص كما نصت عليه رواية مجمع الزوائد للهيثمى.

(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٢/ ١٢٥، ١٢٦ كتاب (الصلاة - الجمعة) باب: في الكلام إذا صعد الإمام المنبر وخطب، عن جابر بن عبد الله مع تفاوت يسير.

وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٢/ ١٨٥ كتاب (الجمعة) باب: الإنصات والإمام يخطب مع اختلاف في ألفاظه، عن جابر.

وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى، والبزار، وفيه مجالد بن سعيد، وقد ضعفه الناس، ووثقه النسائى في رواية. وفى الباب روايات أخر متعددة بعضها موثق، وبعضها رجالها رجال الصحيح.

(* *) في الأصل: باد - بموحدة ومهملة - والتصويب من الكنز والنهاية، وفى مادة: " بذذ " البذاذة: رَثَاثَة الهيئة، قال: بذ الهيئة وَبَاذُّ الهيئة، أى: رَثُّ اللِّبْسَةِ.

(٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٢/ ١٥٦ كتاب (الصلاة - الجمعة) باب: في الثياب النظاف والزينة لها، عن جابر بن عبد الله مع تفاوت يسير.

وفى سنده (موسى بن عَبِيدَةَ) قال عنه في تقريب التهذيب ٢/ ٢٨٦ ط بيروت: ضعيف، وله في تهذيب التهذيب ١٠/ ٣٥٦ - ٣٦٠ ترجمة مطولة جلها على تضعيفه.

وفى المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر ١/ ١٧١ طبع بيروت كتاب (الجمعة) باب: الأمر بتعجيل الجمعة - حديث برقم ٦١٩ بلفظه إلى قوله: " ثوبين " عن جابر رفعه، ثم قال ابن حجر: " لأبى بكر بضعف " اه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٥٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٥٣٥