تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كر (١).

١٥٦/ ٦ - "عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: رَأسُ الدِّينِ النَّصِيحَةُ، قُلْنَا: لِمَنْ يَارَسُولَ الله؟ قَالَ: لله، وَلدِينِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِكتَابِهِ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِميِنَ، وَلِلْمُسْلِمينَ عَامَّةً".

كر، وفيه أيوب بن سويد الرملى ضعيف (٢).

١٥٦/ ٧ - "عنْ ثَوْبَانَ، أَنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - كانَ إِذَا رَاعَهُ أَمْرٌ قَالَ: الله الله ربِّى لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَفِى لَفْظٍ: لاَ شَرِيكَ لَهُ".

كر (٣).

١٥٦/ ٨ - "عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: ذَبَحَ رَسُولُ الله - ﷺ - أُضْحِيتهُ ثُمَّ قَالَ: يَا ثَوْبَانُ! أَصْلِحْ لَحْمَ هَذِهِ الأُضْحِيَّةِ، فَلَمْ أَزَلْ أُطِعْمُهُ مِنْهَا حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ".

كر (٤).

(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر (هذبه ورتبه عبد القادر بدران) ترجمة (أمية بن يزيد ابن أبي عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أمية الأموى) من رواية ثوبان ج ٣ ص ١٣٧ بلفظه.

ويؤيده ما رواه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (الإيمان) باب: بيان أن الدين النصيحة ١/ ٧٤ رقم ٩٥/ ٥٥ عن تميم الدارى بنفس اللفظ المذكور من غير تكرار العبارة الأولى "الدين النصيحة".

(٢) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الإيمان) باب: في النصيحة ج ١ ص ٨٧ بلفظ قريب.

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه أيوب بن سويد وهو ضعيف لا يحتج به.

وانظر ما تقدم في النصيحة في التعليق على الحديث قبله.

(٣) الأثر في حلية الأولياء لأبى نعيم الأصبهانى ٥/ ٢١٩ (ترجمة خالد بن معدان) بلفظ: عن ثوبان أن النبي - ﷺ - كان إذا راعه شئ قال: "الله ربى لا أشرك به شيئًا".

قال أبو نعيم: غريب من حديث خالد، وثور، لم يروه عن الثورى إلَّا سهل بن هاشم.

(٤) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ٤/ ٩٤ (ترجمة حدير أبي فوزة السلمى) بلفظه.

وقد أخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الأضاحى) باب: بيان ما كان من النهى عن أكل لحوم الأضاحى بعد ثلاث في أول الإسلام ... إلخ ٣/ ١٥٦٣ رقم ٣٥/ ١٩٧٥ بلفظ: عن ثوبان قال: ذبح رسول الله - ﷺ - ضحيته ثم قال: "يا ثوبان! أصلح لحم هذه" فلم أزل أطعمه منها حتى قدم المدينة. وانظر رقم ٣٦ أيضًا. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث ثوبان) ٥/ ٢٨١.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٤٩٨