تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو نعيم (١).

١٣٥/ ٢١ - " كَانَ بِلاَلٌ يُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - وَكَانَ يُؤَذِّنُ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إلَّا الله، أَشْهَدُ أن لَّا إِلَهَ إلاَّ الله، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنْ يَمِينِ الْقبْلَة، فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أن مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، ثُمَّ يَنْحِرَفُ فَيْستِقْبلُ خَلْفَ الْقبْلَة فَيَقُولُ: حَىَّ عَلَى الصَّلاَة، حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنْ يَسَارِه فَيَقُولُ: حَىَّ عَلَى الْفَلاَحَ، حَىَّ عَلى الْفَلاَح، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَيَقُولُ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إلَّا الله وكان يقيم للنبي - ﷺ - فيفرد الإقامة يقول: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، وَأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَىَّ عَلَى الْفَلاَح، قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ، الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إلَّا الله".

طب (٢).

١٣٥/ ٢٢ - "عَنْ بِلاَلٍ: كَانَ يُؤَذِّنُ لِرَسُولِ الله - ﷺ - يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا كَانَ الْفَىْءُ قَدْرَ الشِّرَاكِ إِذَا قَعَدَ النَّبِيُّ - ﷺ - عَلَى الْمِنْبَرِ".

طب: عن بلال (٣).

١٣٥/ ٢٣ - "عَنْ بلاَلٍ: كَانَ تَميم يُهْدِى إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - رَاوِيَةَ خَمْرٍ، فَلَمَّا كَانَ عَامُ حُرِّمَتْ أَهْدَى لَهُ رَاوِية، فَضَحِكَ النَّبِيُّ - ﷺ - فَقَالَ: إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ، قَالَ: فَأَبِيعُهَا؟ قَالَ: إِنَّهُ حَرَامٌ شِرَاؤهُا وَثَمَنُهَا".

(١) ورد الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٣ ص ٦٢ رقم ١١٢٣

وفى سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ٩٩٤، روى الحديث.

وقال في الزوائد: قال أحمد: حديث بلال بن الحارث عندى غير ثابت، ولا أقول له، ولا نعرف هذا الرجل يعنى: الحارث بن بلال - وقال: رأيت لو عرف الحارث بن الحارث بن بلال، إلا أن أحد عشر رجلًا من أصحاب النبي - ﷺ - يروون ما يروون من الفسخ، أين يقوم الحارث بن بلال منهم؟

(٢) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ٣٣٧ حديث رقم ١٠٧٣

وقال الهيثمى: فيه عبد الرحمن بن عمار بن سعد، ضعفه ابن معين.

(٣) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ٣٣٨ حديث رقم ١٠٧٥

قال الهيثمي: وفيه عبد الرحمن بن سعد بن عمار، وهو ضعيف.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٤٥٩