١٠٩/ ١٠ - "خَرَجَ النَّبِىُّ - ﷺ - ذَاتَ يَوْمٍ فَنَادَى ثَلاَثَ مَرَّات: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا مَثَلِى وَمَثَلُكُمْ مَثَلُ قَوْمٍ خَافُوا عَدُوّا أَنْ يَأتِيَهُمْ فَبَعَثُوا رَجُلًا يَتَرَايَا لَهُمْ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَبْصرَ الْعَدُوَّ فَأقَبْلَ ليُنْذِرَ قَوْمَهُ، فَخَشِى أَنْ يُدْرِكَهُ العَدُوُّ قَبْلَ أَنْ يُنْذِرَ قَوْمَهُ فأَهْوَى بِثَوبِهِ: أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُّهَا النَّاسُ! أُتِيتُمْ ثَلاَثَ مَرَاتٍ".
الرامهرمزى في الأمثال (١).
١٠٩/ ١١ - "عَنْ بُريْدَةَ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِىِّ - ﷺ -، إِذْ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: إِنَّهُ كَانَ عَلَى أُمِّى صَوَمُ شَهْرَيْنِ أَفأَاصُومُ عَنْهَا؟ قَالَ: صُومِى عَنْهَا، أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ قَضَيْتِهِ أَنْ كَانَ يُجْزِى عَنْهَا؟ قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: فَصُومِى عَنْهَا".
ش، ض (٢).
١٠٩/ ١٢ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: سَمِعَ النَّبِىُّ - ﷺ - صَوْتَ الأَشْعَرِىِّ أَبِى مُوسَى وَهُوَ يَقْرَأُ، فَقَالَ: لَقَدْ أُوتِىَ هذَا مِزْمازًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ، فَحَدَّثْتُهُ بذَلكَ، فَقَالَ: الآنَ أَنْتَ لِى صَدِيقٌ حِينَ أَخْبَرْتَنِى هَذَا عَنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -، لَوْ علِمْتُ أَنَّ نَبِىَّ اللهِ - ﷺ - يَتَسَّمْعُ لقَرَاءَتِى حَبَّرْتُهَا تَحْبِيرًا، قَالَ: وَسَمِعَ النَّبِىُّ - ﷺ - صَوْتًا آخَرَ، فَقَال النَّبِىُّ - ﷺ -: أَتَقُولُهُ مُرَائِيًا؟ فَلَم أُجِبِ النَّبِىَّ - ﷺ - بِشَىْءٍ حَتَّى رَدَّدَهَا عَلَىَّ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، فَقُلْتُ بَعْدَ اثْنَتَيْنِ أَوْ ثَلاَثٍ: أَتَقُولُهُ مُرائيًا؟ بَلْ هُوَ مُنِيبٌ، قَالَ: وَسَمِعَ آخَرَ يَدْعُو يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى
= وأخرجه البيهقى في سننه كتاب (الجزية) باب: من يؤخذ منه الجزية من أهل الكتاب؟ وهم اليهود والنصارى ج ٩/ ص ١٨٤ بنحوه وبه زيادة.
وبمثل رواية البيهقى أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الجهاد) باب: دعاء العدو ج ٥ / ص ٢١٨ رقم ٩٤٢٨.
(١) الرامهزى في الأمثال، ج ١ ص ٢٢، ٢٣ رقم (٧) بلفظه عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه.
والحديث أخرجه الإمام أحمد، عن أبى نعيم، ج ٥ ص ٣٤٨ (حديث بريدة الأسلمى - رضي الله عنه -) بلفظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٢ ص ١٨٨ كتاب (الصلاة) باب: الخطبة. رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
(٢) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٤ ص ١٦٩ برقم ١٧٩٧٠ كتاب (الرد على أبى حنيفة) بلفظه، عن ابن بريدة عن أبيه.