تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٨/ ٧١ - "عَنِ الْبَرَاء قَالَ: كَانَ أَبُو سُفْيان - يَقُودُ بِالنَّبِىِّ - ﷺ - بَغْلَتَهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَلَمَّا غَشِىَ النَّبِىَّ - ﷺ - الْمُشْرِكُونَ، نَزَلَ وَهوَ يَرْتَجِزُ يَقُولُ: أَنَا النَّبِىُّ لاَ كَذِبَ، أَنَا ابْن عَبْد الْمُطَّلِبِ، قَالَ: فَمَا رُؤِىَ مِنَ النَّاسِ أَشَدّ مِنْهُ".

ابن جرير (١).

١٠٨/ ٧٢ - "عَنِ الْبَرَاء قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ - ﷺ - يَقُولُ: قُولُوا هؤُلاَءِ الكَلمَاتِ عِنْدَ الْمَضْجَع وَيُعَلِّمُنَاهُنَّ: اللَّهُمَّ وَجَّهْتُ وَجْهِى إِلَيْكَ، وَأسْلَمْتُ نَفْسِى إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِى إِلَيْكَ، وَأَلْجَأتُ ظَهْرِى إِلَيْكَ، رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِى أَنْزَلْتَ وَنَبِيِّكَ الْمُرْسَل".

ابن جرير (٢).

= وفى نفس المرجع، ص ٢٩٢ بلفظ (.. عن البراء بن عازب قال: مَرَّ بى عمى الحارث بن عمرو ومعه لواء قد عقده له النبي - ﷺ -، فقلت له: أى عم، أين بعثك النبي - ﷺ -؟ قال: بعثنى إلى رجل تزوج امرأة فأمرنى أن أضرب عنقه)، عن البراء بن عازب أيضًا بلفظ (. . قال: مر بنا ناس منطلقون فقلنا: أين تذهبون؟ فقالوا: بعثنا رسول الله - ﷺ - إلى رجل أتى امرأة أبيه أن نقتله).

(١) أخرجه مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٢٨١ بلفظ (. . عن أبى إسحاق قال: سمعت البراء وسأله رجل من قيس فقال: أفررتم عن رسول الله - ﷺ - يوم حنين؟ فقال البراء: ولكن رسول الله - ﷺ - لم يفر، كانت هوازن ناسًا رماةً وإنا لمن حملنا عليهم انكشفوا، فأكببنا على الغنائم، فاستقبلونا بالسهام، ولقد رأيت رسول الله - ﷺ - على بغلته البيضاء، وأن أبا سفيان بن الحارث آخذ بلجامها وهو يقول:

أنا النبي لا كذب ... أنا ابن عبد المطلب

وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٣ ص ٧٣، ٧٤ رقم ٢٧٥/ ١١٤٢ ترجمة (البراء بن عازب الأنصاري) باختصار، وفى مسند أبى يعلى، ج ٣ ص ٢٧١ رقم ٧٤ - ١٧٢٧ بلفظه.

وفى فتح البارى بشرح صحيح البخارى، ج ٨ ص ٢٨ كتاب (المغازى) باب: قوله تعالى (٢٥ - التوبة) نحوه، وفى صحيح مسلم كتاب (الجهاد والسير) باب: غزوة حنين، ج ٣ ص ١٤٠١ نحوه.

(٢) أخرجه مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٢٩٠ بلفظ (. . عن البراء بن عازب أن رسول الله - ﷺ - قال لرجل: إذا أويت إلى فراشك طاهرًا فقل: اللهم أسلمت وجهى إليك، وألجأت ظهرى إليك، =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٣٧٥