بِالْكَتِفِ وَالدَّوَاةِ واللَّوح، فَقَالَ: اكْتُبْ ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ وَالْمُجَاهِدُونَ﴾ فَقَالَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ: يَا رَسُولَ الله بعِيْنِي ضَرَرٌ. فَنَزَلَتْ قَبْلَ أَنْ يَبْرحَ (غَيْر أُولِي الضَّرَرِ) " (١).
كر (٢).
١٠٨/ ٣٩ - "عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - خَطَبَهُمْ يَوْمَ عِيدٍ وَفِي يَدِهِ قَوْسٌ أَوْ عَصًا".
ش (٣).
١٠٨/ ٤٠ - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: لَا تَسُبُّوا أَصْحَابَ رَسُولِ الله - ﷺ - فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمُقَامُ أَحَدِهِمْ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُم عُمُرَهُ".
كر (٤).
١٠٨/ ٤١ - "عَنْ أَبِي إسْحاقَ قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - خَمْسَ عَشْرَةَ غَزْوَة، قَالَ وَسَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أرْقَمَ يَقُولُ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - سَبْع عَشْرَةَ غَزْوَةً".
(١) من الآية ٩٥ من سورة النساء.
(٢) الحديث في صحيح البخاري ٦/ ٦٠ كتاب (التفسير - تفسير سورة النساء) عن البراء - رضي الله عنه - قال: لما نزلت ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ دعا رسول الله - ﷺ - زيدا فكتبها فجاء ابن أم مكتوم فشكا ضرارته. فأنزل الله "غير أولى الضرر".
وفي مسند الإمام أحمد ٤/ ٢٨٢ طبع بيروت - نحوه.
وفي نفس المصدر ٤/ ٢٨٤ عن البراء بنحوه.
(٣) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة ٢/ ١٥٨ كتاب (الصلاة) - باب: العصا يتوكأ عليها إذا خطب - بلفظه عن البراء.
(٤) الأثر في صحيح البخاري ٥/ ١٠ باب: (فضائل أصحاب النبي - ﷺ -) عن أبي سعيد الخدري بمعناه.
وفي صحيح الإمام مسلم ٤/ ١٩٦٧ كتاب (فضائل الصحابة) باب: تحريم سب الصحابة - رضي الله عنهم - برقم ٢٢١/ ٢٥٤٠ عن أبي هريرة بنحوه، وفي الباب روايات أخر بمعناه.