تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن النجار (١).

٨٥/ ٦٢٨ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنَّا نُهِينَا أَنْ نَسْألَ رَسُولَ الله - ﷺ - عَنْ شَئٍ، فَكَانَ يُعْجبُنَا أَنْ يَأتِىَ (*) الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَة فَيَسْأَلَهُ وَنَحْنُ نَسْمَعُ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَتَانَا رَسُولُكَ فَزَعَمَ أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ اللهَ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ صَدَقَ، قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ؟ قَالَ: الله، قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ الأَرْض؟ قَالَ: الله، قال، فَمَنْ نَصَبَ هَذه الْجبَالَ؟ قَالَ: الله قَالَ: فَمَنْ جَعَلَ فِيهَا هَذهِ المنَافِعَ؟ قَالَ: الله، قَالَ: فَبالَّذى خَلَق السَّمَاءَ (* *) وَالأَرْضَ، وَنَصَبَ الْجِبَالَ وَجَعَلَ فِيَهَا هَذِهِ الْمَنافِعَ آلله أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِى يَوْمِنَا وَلَيْلَتنَا؟ قَالَ: صَدَقَ، قَالَ: فَبِالَّذِى أَرْسَلَكَ آلله أَمَرَكَ بِهَذا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرٍ فِى سَنَّتِنَا؟ قَالَ: - صَدَقَ، قَالَ فِبَالَّذِى

(١) الأثر في سنن الترمذى ٥/ ٢٠١ (أبواب الدعوات) باب: ٩٩ برقم ٣٥٩٣ عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - بلفظ: كان النبي - ﷺ - إذا كربه أمر قال: " يا حى يا قيوم برحمتك أستغيث " وبإسناده قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ألظُّوا (*) بياذا الجلال والإكرام".

وقال الترمذى: وهذا حديث غريب. وقد رُوِىَ هذا الحديث عن أنس من غير هذا الوجه.

وفى إتحاف السادة المتقين للزبيدى ٥/ ٦٦ كتاب (الأذكار والدعوات) باب: دعاء فاطمة - رضي الله عنها - عن أنس ابن مالك - رضي الله عنه - قال رسول الله - ﷺ -: " يا فاطمة ما يمنعك أن تسمعى ما أوصيتك به؟ أن تقولى: يا حى يا قيوم برحمتك أستغيث، لا تكلنى إلى نفسى طرفة عين، وأصلح لى شأنى كله".

هكذا ساقه في القوت، قال العراقى: رواه النسائى في اليوم والليلة، والحاكم من حديث أنس وقال: صحيح على شرط الشيخين. اه.

قلت: ورواه كذلك ابن عدى في الكامل، والبيهقى في السنن، وقال: أبو بكر بن أبى الدنيا في كتاب الدعاء: حدثنى الحسن بن الصباح، حدثنا زيد بن الحباب، أخبرنى عثمان بن موهب قال: سمعت أنس بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ - لفاطمة - رضي الله عنها - فساقه مثله. وفى عمل اليوم والليلة عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - برقم ٦١٧، ٦١٨ مختصرًا

(*) في بعض الروايات "يأتيه".

(* *) في بعض الروايات "السموات".

===

(*) ألِظُّوا: أى الزموه واثبتوا عليه وأكثروا من قوله والتلفظ به في دعائكم ... إلخ. النهاية، ج ٤/ ٢٥٢

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٣١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٣١٠