تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمد بن على المذكر، قال في المغنى متهم تالف.

قلت: وأخلق بهذا الحديث أن يكون من وضعه (١).

٨٥/ ٦١٤ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ رسولَ الله - ﷺ - فقال يا نَبِىَّ الله. أَىُّ الدُّعاءِ أفضلُ؟ قال: سَلْ رَبَّكَ الَعَفْوَ والْعافِيَةَ فِى الدَّنْيَا والآخِرةِ فَقدْ أَفَلحْتَ ".

ز (٢).

٨٥/ ٦١٥ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - نَضَّرَ الله مَنْ سمِعَ قَوْلي ثمَّ لَمْ يزِدْ فِيهِ: ثَلاَثَ (ثلث) لا يُغَلُّ عَليْهِنَّ قَلْبُ امْرِئ مُسْلِمٍ: إخلاصُ العَمل لله، ومُنَاصَحَةُ ولاةِ الأَمر، ولزُومُ جَمَاعةِ الْمُسْلِميِنَ، فإنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائهِمْ ".

ابن النجار (٣).

٨٥/ ٦١٦ - " عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِى الرُّكُوعِ والسُّجُودِ ".

ابن النجار (٤).

(١) في المغنى، ج ٢ ص ٦١٦ برقم ٥٨٣٨ محمد بن على بن عمر المذكر النيسابورى شيخ الحاكم لا ثقة ولا مأمون.

(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ١٢٧ (مسند أنس) وهو جزء من حديث طويل عن أنس واللفظ له مع تكرار السؤال والجواب.

(٣) في مجمع الزوائد عن أنس، ج ١ ص ١٣٩ في كتاب (الإيمان) باب: في سماع الحديث وتبليغه - مع اختلاف في الألفاظ واتحاد في المعنى.

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه عبد الرحمن بن زيد بن سليم، وهو ضعيف.

وفى إتحاف السادة المتقين، ج ٨ ص ٤٦٤ بمثل حديث المجمع.

(٤) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ١/ ٢٣٥ كتاب (الصلاة) باب: من كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - بلفظه وفى الباب روايات متعددة من طرق مختلفة بمعناه.

وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٢/ ١٠١ ط بيروت كتاب (الصلاة) باب: - رفع اليدين في الصلاة - عن أنس - رضي الله عنه - بلفظه.

وقال الهيثمى: قلت رواه ابن ماجه خلا قوله - والسجود - ورواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. اه، وفى الباب روايات مختلفة من طرق متعددة بمعناه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٣٠٤