٨٥/ ٥٥٦ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قال أَصْحَابُ النَّبِيِّ - ﷺ -، يَا رَسُولَ الله مَالَكَ أَفْصَحُنَا لسانًا وَأَبْيَنُنَا بَيَانًا؟ فَقَالَ النَّبِىُّ - ﷺ -: إِنَّ الْعَرَبِيَةَ انْدَرَسَت فَجَاءَنِى بِهَا جِبْرِيلُ غَضَّةً طَرِيَّةً كمَا شَقَّ عَلَى لِسَانِ إِسْمَاعِيلَ".
كر، وسنده واه (١).
٨٥/ ٥٥٧ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ - ﷺ - أَعِنْ أَخاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظلُومًا، قُلتُ يَا رَسُولَ الله أُعِينُهُ مَظلُومًا فَكَيْفَ أُعِينُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ: تَرُدُّهُ إِلَى الْحَقِّ فَذَلِكَ عَوْنٌ لَهُ".
كر (٢).
٨٥/ ٥٥٨ - "عَنْ أَنَسٍ: أَنَّهُ سُئِلَ مَا الْوَاصِلَةُ وَالمُسْتَوْصِلَةُ؟ قَالَ: هِىَ الَّتِى تَزْنِى في شَبَابِهَا ثُمَّ تَصِلُهَا بِالْقِيَادَةِ إِذَا كَبِرتْ".
كر (٣).
٨٥/ ٥٥٩ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: بَعَثَنِى رَسُولُ الله - ﷺ - في حَاجَةٍ فَمَرَرْتُ بِصِبْيَانٍ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِمْ، فَلَمَّا اسْتَبَطأَنِى خَرَجَ فَمَر بِالصِّبيانِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ".
(١) إبراهيم بن هدية: ترجم له ابن عدى في الضعفاء، ج ١ ص ٢١١ فقال: إبراهيم بن هدية الفارسى، أبو هدية الفارسى كان بالبصرة ثم وافى بغداد، وحدث عن أنس وغيره بالبواطيل. . ابن هدية لم يقدحه إلا يحيى بن معين وقال: لا بأس ثقة، انظر تاريخ بغداد ٦/ ٢٠٠ ولسان الميزان ١/ ١١٩، وميزان الاعتدال، ج ١ ص ٧١ رقم ٢٤٢.
و(شق) قال في النهاية، ٢/ ٤٩٢: وفى حديث البيعة "تشقيق الكلام عليكم شديد" أى: التطلب فيه يخرجه أحسن مخرج. اه.
(٢) في صحيح البخارى في المظالم. . باب: أعن أخاك ظالما أو مظلوما، ج ٣ ص ١٦٨ مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه عن أنس.
وأخرجه عبد بن حميد في مسنده - مسند أنس بن مالك، ص ٤١١ رقم ١٤٠١ بلفظ مقارب عن أنس.
والترمذى (أبواب الوصايا) باب ٥٩، ج ٣ ص ٣٥٦، ٣٥٧ رقم ٢٣٥٦ طبع دار الفكر بلفظ قريب: وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح.
(٣) في النهاية، ٥/ ١٩٢: وروى عن عائشة أنها قالت: ليست الواصلة بالتى تعنون، ولا بأس أن تعرى المرأة عن الشعر فتصل قرنا من قرونها بصوف أسود، وإنما الواصلة: إلى تكون بغيا في شبيبتها، فإذا أَسَنَّتْ وصلتها بالقيادة. اه.