تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٥/ ٥٣٨ - "عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِى فَرْوَةَ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَّاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: إِن الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ لَيَدْعُو الله فَيَقُولُ الله لِجِبْرِيلَ: لاَ تُجبْهُ؛ فَإنِّى أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ، وَإذَا دَعَاهُ الْفَاجِرُ قَالَ: يَا جِبْرِيلُ: اقْضِ حَاجَتَهُ إِنِّى لاَ أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ".

ابن النجار (١).

٨٥/ ٥٣٩ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - مَنْ كَانَ بِعَسْقَلاَنَ مُرَابِطًا فَكَانَ نَائمًا دَهْرَهُ وَكَّلَ الله بِهِ في مِحْرَابِهِ مَلاَئكَةٌ يُصَلُّونَ بَدَلَهُ وَيُحْشَرُ مَعَ الْمُسْلمِينَ إِلَى الْجَنَّةِ".

ابن النجار (٢).

٨٥/ ٥٤٠ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِذَا دَخَلَ رَجَب قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا في رَجَبٍ وَشَعْبَانَ وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ".

ابن النجار (٣).

= وفى نفس المصدر ص ٥٥ بلفظ: كان النبي - ﷺ - أخف الناس صلاة في تمام.

وفى ص ٥٧ بلفظ: كان رسول الله - ﷺ - من أخف الناس صلاة وأوجزه.

(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة "إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة، ج ٢ ص ٤٤٧ بلفظ: وروى عن أنس بن مالك مرفوعًا: إن العبد ليدعو الله وهو يحبه فيقول: يا جبريل اقض لعبدى هذا حاجته وأخرها فإنى أحب أن أسمع صوته وإن العبد ليدعو الله وهو يبغضهُ فيقول الله يا جبريل: اقض لعبدى حاجته بإخلاصه وعجلها له فإنى أكره أن أسمع صوته".

(٢) في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (مناقب البلدان)، ١/ ٤٦٢ بلفظ: عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ - من كان بعسقلان مرابطا فكان نائما دهره وكل الله به في محرابه ملائكة يصلون بدله، ويحشر مع المصلين إلى الجنة. اه وعزاه لابن النجار في تاريخه.

ومن ذلك يظهر ضعف الحديث.

(٣) الحديث في كشف الخفاء للعجلونى، ج ١ ص ٢١٣ رقم ٥٥٤ بلفظه، وقال: رواه ابن أحمد والبيهقى عن أنس، وقال النجم: رواه ابن ماجه عن أنس أن النبي - ﷺ - كان إذا دخل رجب قال: اللهم بارك لنا - الحديث، وزاد: وإذا كانت الجمعة قال: هذه ليلة غراء ويوم أزهر. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٢٧٣