تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٥/ ٤٤١ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زنبُورٍ، عَنِ الحَرْثِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أنسٍ قَالَ: سَألنَا رَسُولَ الله - ﷺ - عَنْ أحَبِّ الرباطِ، فَقَالَ: مَنْ رَابَطَ لَيْلَة حَارِسًا مِنْ وَرَاءِ المُسْلِمِينَ، فَإِنَّ لَهُ مِثْلَ أجْرِ مَنْ خَلفَهُ مِمَّنْ صَلَّى وَصَامَ".

ابن النجار (١).

٨٥/ ٤٤٢ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: خَرَجْنَا لَيْلَةً مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - فِى شَهْرِ رَمَضَانَ فَمَرَّ بنيرَانٍ فَقَالَ: يَا أنَسُ، مَا هَذِهِ النِّيرانُ؟ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله، الأنْصَارُ يَتَسَحَّرُونَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لأمَّتِى فِى سَحُورِهَا".

ابن النجار (٢).

٨٥/ ٤٤٣ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا أوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: الحَمْدُ لله الَّذِى أطعَمَنَا وَسَقَانَا وَكفَانَا وآوَانَا، فَكَمْ مِمَّنْ لاَ كَافِىَ لَهُ وَلاَ مُؤْوِىَ".

ابن جرير، وصححه د (٣).

(١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الجهاد) باب: في الرباط ج ٥ ص ٢٨٩ من رواية أنس بن مالك مع اختلاف يسير.

قال الهيثمى: رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات.

(٢) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الصيام) باب: ما جاء في السحور ج ٢ ص ٥٤٠ رقم ١٦٩٢ من رواية أنس بن مالك بلفظ: "تسحروا فإن في السحور بركة".

وانظر حلية الأولياء ج ٥ ص ٢٤٦ من رواية أبي أمامة بمعناه.

وفى تهذيب تاريخ دمشق ج ٢ ص ١٠٧ من رواية أبي أمامة أيضًا بنحوه.

(٣) الأثر في سنن أبي داود كتاب (الأدب) باب: ما يقول عند النوم، ج ٥ ص ٣٠٢ رقم: ٥٠٥٣ من رواية أنس بن مالك بلفظه.

وأخرجه مسلم من طريق أبي بكر بن أبي شيبة عن أنس كتاب (الذكر والدعاء) باب: ما يقول عند النوم وأخذ المضجع، ص ٢٠٨٥ ج ٤ حديث رقم: ٢٧١٥.

وأخرجه الترمذي في كتاب (الدعاء) باب: ما جاء في الدعاء إذا أوى إلى فراشه ج ٥ ص ١٣٦ رقم: ٣٤٥٦ طبع دار الفكر، وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٢٣٧