تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَسُولُ الله - ﷺ -: الله أكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إنَّا إِذَا نَزَلنَا السَّاحَةَ (قوم) فَسَاءَ صَبَاحُ المنذَرِين، فَقَاتَلَهُمْ حتَّى فَتَحَ الله عَلَيْهِ فَقَسمَ الغَنَائِمَ، فَوَقَعَتْ صَفِيَّةُ فِى سَهْمٌ دحْيَةَ الكَلبِىِّ، فَقِيلَ لِرَسُولِ الله - ﷺ - إِنَّهُ قَدْ وَقَعَتْ جَارِيةٌ جَمِيلَةٌ فِى سَهْمٌ دِحْيَةَ الكَلبِى، فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ الله - ﷺ - بِسَبْعَة أَرْؤسٍ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَى أُمِّ سُلَيمٍ تُصْلحُها وَلاَ أعْلَمُ (*) إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: وَتَعْتَدُّ عِنْدَهَا فَلَمَّا أرادَ الشخوص قَالَ النَّاسُ: مَا نَدْرِى اتَّخَذَهَا سُرّيَّةً أَوْ تَزَوَّجَهَا؟ فَلَمَّا رَكِبَ سَتَرَهَا وَأَرْدَفَهَا خَلفَهُ، فَأقْبَلُوا حتَّى إِذَا دَنَوْا مِنَ المَدِينَةِ أوضعوا، وَكَذلِكَ كَانُوا يَصْنعُونَ إِذَا رَجَعُوا، فَدَنَوْا مِنَ المَدِينَة فَعَثَرتْ نَاقَةُ رَسُولِ الله - ﷺ - فَسَقَطَ وَسَقَطَتْ وَنِسَاءُ النَّبِىُّ - ﷺ - يَنْظُرْنَ مُشْرِفَاتٍ، فَقُلنَ: أبْعَدَ الله اليَهُودِيةَ وَأَسْحَقَها. فَسَتَرَهَا وَحَمَلها".

ش (١).

٨٥/ ٤١١ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ ذَبَحَ النَّاسُ الحُمُرَ فَأغْلَوْا بِهَا القُدُورَ، فَأمَر رَسُولُ الله - ﷺ - أَبَا طَلحَةَ فَنَادَى: إِن الله وَرَسُولَهُ يَنْهَاكمْ (* *) عَنْ لُحُوم الحُمُرِ الأهْلِيَّةِ فَإِنَّهَا رِجْس. فَأكفِئَتِ القُدُورُ".

ش (٢).

٨٥/ ٤١٢ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ الله - ﷺ - مَكَّةَ عَامَ الفَتْح عَلَى رَأسِهِ مِغْفَرٌ، فَلَمَّا أَنْ دَخَلَ نَزَعَهُ، فَقِيلَ لَهُ يا رسولَ الله: هَذَا ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلقٌ بِأسْتَارِ الكَعْبَةِ، فَقَالَ: اقْتُلُوهُ".

(*) هكذا بالأصل، وفى ابن أبي شيبة "قال: ولا أعلم".

(١) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (المغازى) ج ١٤ ص ٤٦١، ٤٦٢ حديث رقم ١٨٧٢٢ بلفظ حديث الباب، وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٨/ ٨٧ من طريق يزيد، وأخرجه الإمام أحمد في المسند ٣/ ٢٤٦ من طريق عفَّان عن حماد. وانظر ابن أبي شيبة، حديث رقم ١٨٧٢٣

(* *) انظر مصنف ابن أبي شيبة: الأحاديث أرقام: ١٨٧٣٧، ١٨٧٣٨، ١٨٧٣٩

(٢) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (المغازى) ج ١٤ ص ٤٦٧ رقم: ١٨٧٣٥ بلفظ حديث الباب.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٢٢٤